It's different ❤️‍🔥🎖👏
3 stories
انا الأمير المنبوذ by Lamsat_Rita
Lamsat_Rita
  • WpView
    Reads 50,430
  • WpVote
    Votes 3,387
  • WpPart
    Parts 22
💬 "حين أُعدمت، لم أصرخ. فقط نظرت إلى والدي... وابتسمت." في حياة أولى، وُلدت أميرًا مكروهًا. ماتت أمي عند ولادتي، فكرهني والدي، وسرت شائعات بأني متنمّر وخائن... حتى أُعدمت وأنا في السادسة عشرة. في حياة ثانية، كنت يتيمًا في عالم غزته الزومبي. وجدت عائلة. أصدقاء. معنى. وعندما بلغت الثامنة عشرة، وجدت كتابًا... روايةً تحكي قصتي الأولى. عرفت حينها أنني مجرد "شخصية شريرة" خُلقت ليموت غيري. ثم متّ للمرة الثانية... وعدت. إلى القصر. إلى البداية. إلى عمر السادسة... وأنا الآن أعرف كل شيء. ✦ هل أقبل أن أعيش كما يريد الكاتب؟ ✦ أم أتمرد على دوري... وأكتب نهايتي بنفسي؟
ابن الدوق المكروه by tajmo25
tajmo25
  • WpView
    Reads 505,926
  • WpVote
    Votes 31,328
  • WpPart
    Parts 200
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر" مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها بسبب المبالغه في قوة الابطال والان اصبحت بها اللعنه...! تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة بجسد الابن المكروه من الجميع ستكون معاناة حقاً ...! . . . . . . بداية الـنـشر : 30مايو2025 تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ''' . . . . . . -R 투 A j ♡• ملحوظه حين تجدون مع اسم الفصول تلك النجمه ←* فهذا يعنى انه تم تعديل الفصل.
I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى  by Ashveil-tn
Ashveil-tn
  • WpView
    Reads 157,289
  • WpVote
    Votes 11,741
  • WpPart
    Parts 151
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.