...
4 stories
مهووس.| Obsessed by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 603,309
  • WpVote
    Votes 30,801
  • WpPart
    Parts 58
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن! ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!
التوأم الغير مرغوبة~ by LiloMohamed9
LiloMohamed9
  • WpView
    Reads 1,070,674
  • WpVote
    Votes 52,054
  • WpPart
    Parts 94
إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض. كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة. أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه. كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة. منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها . كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته . مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب
Whispers by RX_HS7
RX_HS7
  • WpView
    Reads 129
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 5
"قيلَ عَنِّي... قَاتِلَة!" لِمَاذَا؟ .... لا أسمع سوى همساتٍ تتصاعد، صرخاتٍ مكتومة، وأرى نيراناً تلتهم كل شيء خلف جفوني.. هل هي محض كوابيس عابرة؟ أم أنها حقيقة عميقة تختبئ في زوايا روحي؟ المشكلة الحقيقية؟ أنني... لا أتذكر شيئاً. كُلُّ ما أعرفه أنَّ جزءاً مني قد فُقِد؛ ذكرى تائهة، أو ربما حادثة أُسقِطت عمداً من حساباتي. لكنَّ هناك شيئاً بدأ يتسلل إلى رأسي الآن... شيئاً لا يمكن تجاهله. في كل مرة أقترب فيها من فك لغز الحقيقة، أشعر بيدٍ خفية تحاول دفنها من جديد. هناك حقيقة تنتظر من يرفع عنها الستار، لتشعل "حرب الشكوك" وتكشف السر... السر الذي يخشاه الجميع. الحقوق كلها تعود إلي. لا اسمح بسرقة اعمالي!.