الرواية مكتملة !
نبذة صغيرة عن الأحداث:
لارا تتزوج وليد وتكتشف بعد زواجهم البارد شخصيته الحقيقية وبروده اللي يخلق بينهم فجوات ، ورغم ذا كله إلا إن حبها له كل يوم يزيد. بس لِـكل بداية لها نهاية ، وهنا لارا كانت نهايتها معاه بعد سماعها لكلامه ورفضه للإنجاب منها ، جاهل إنها حامل. وهي من خوفها على جنينها تهرب ، تاركته بحيرته ومشاعره الجديدة اللي اكتشفها بعد هجرانها له.
نيفين ولؤي يتزوجون عن التقاليد. شخصياتهم وأعمارهم كانت سبب قوي لخلق المشاكل بينهم ، بس بكل مرة تتفاجأ من حنيته وتفهمه معها. وبعد محاولات كثيرة للحمل تحمل ، بس ما تكمل فرحتهم ؛ بيوم تصحى من النوم تبكي بسبب وجعها وخوفها من فقدان الجنين ما جا عن عبث ...
راكان ولمار حياتهم مليئة بالحب وعندهم توأم عيال. بالصدفة وبعد سنين زواج تكتشف مرض زوجها ! تكتشف إن زوجها مريض نفسي ! وهنا تبدأ تخاف على نفسها وعلى عيالهم وتقرر تنفصل عنه ، بس راكان من شدة حبه لها يسافر للخارج عشان ينساها ، وهناك يسوي حادث ويفقد الذاكرة ! يلتقون مرة ثانية ؛ هو فاقد الذاكرة وهي المجروحة منه. رغم إنه فاقد الذاكرة ، بس قلبه تعرف عليها وتمسك فيها للمرة الثانية.
لا استبيح النقل أو الأقتباس ‼️
أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عداوة الأهل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟
"انت مثل الفراشة؛ دائما ما تغريني من أجل الاقتراب منك و خلق مئة حجة و سبب"
القبول بالزواج، سيكون طريقة لتسديد دين رجل لطالما كرهته، مدة ستة أشهر و سأتحرر من كل القيود التي تحيط بي. كان ذلك عرضا مغري بالنسبة لفتاة مثلي تكره ان يتم فرض السيطرة عليها بأي طريقة.
•الافكار افكاري، لا اقبل سرقتها او الاقتباس منها
إيلا آرتشر كانت طبيبة تعمل في أحد أفضل المستشفيات في نيويورك. فقدت رخصتها وقدرتها على ممارسة المهنة كعقوبة لتحملها المسؤولية الكاملة عن حادثة "المريض الهارب".
بعد شهر كامل، تصادف إيلا "المريض الهارب". وعلمًا بوضعها الذي تسبب فيه، يعرض عليها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
....
"أنظري، أنتِ طبيبة-" بدأ كلامه.
"كنت." صححتُه. "كنتُ طبيبة."
"لا زلتِ قادرة على أن تكوني." قال وهو يمرر أصابعه في شعره الداكن. "اسمعي، يمكنكِ العمل معنا، وسأدفع لكِ ثلاثة أضعاف ما كنتِ تجنينه في ذلك المستشفى البائس."
"معكم؟" تساءلتُ." من هو بالضبط؟ وكيف يخطط أن يدفع لي ثلاثة أضعاف؟"
أمسك بمعصمي وجذبني نحوه، حتى صار وجهي على بُعد إنشات من صدره. وبيده الأخرى أزاح خصلة شعر برفق خلف أذني. كان نفسُه الدافئ يلامس اذني حين همس بكلمتين بعثتا القشعريرة في جسدي.
هذا العمل مستوحى من الرواية الأصلية باللغة الإنجليزية، من تأليف الكاتبة:
🔸 aTouchOfRomance
أنا لست الكاتبة الأصلية، بل قمتُ بترجمة الرواية إلى اللغة العربية مع إجراء تعديلات طفيف بالإضافة إلى جمع بعض الأجزاء القصيرة معا..
لوسيانا طالبة طب أكملت سنتها السادسة، موطنها اليونان، من حسن حظها أنه تم قبولها في جامعة الطب الإيطالية بمنحة دراسية كاملة لتبدأ سنتها السابعة كي تصبح طبيبة إمتياز وفي يومها الأول من وصولها إلى روما شهدت محاولة قتل و سرقة فماذا فعلت و ماذا سيحدث لها؟
يرجع من لندن للديره وكل بنات الديره ينعجبون فيه وبشخصيته الي ما تنهز وبيوم يدخل على المطبخ اخر الليل ويشوف حب طفولته بالمطبخ وكبت عليه المويه بالغلط وعصب وشدها من يدها وهمس بعصبيه..
| أوتـَاد و خـالد |
من اروح لاحد مناطق الجنوب واقابل احد الاصدقاء القدامى ويصر علي بالجلوس عندهم لفتره واوافق ومن بكرا اروح اتمشى واللقى ناس كثير ينظرون لـ شعيب واروح من بينهم واشوف متوسط السيارة شايب وزوجته وبنت لهم بوسط الشعيب ومحد قادر يساعدهم!!
| جـنـان و رائـف |
أنا الملازم يجني بلاغ خطف ونقبض عليه وتكون المخطوفة بعمر ١٩ صغيرة وبشكل يأسر القلب أخذها لبيتي لجّل تكون بأمن وكنت ما تطلع من غرفتها واغلب وقتها تبكي وأتعرض للتهديد انا ويهاها واضطر اني اتزوجها وأدخلها بيت أهلي بصفتها زوجتي ومن هنا تبدا القصة..!
| شـمـوخ و تركي |
تعجبني بنت لطيفة مشهورة في مواقع التواصل وهي فنانة في الرسم وتشابهني في كثير من الأشياء وفي يوم تجمعنا صدفه غريبه وابدا ارسل لوحات لها وبصورتها لكن مجهولة الهوية!!
' مخيلتي الثانية '
الكاتبة: ألـجـَزلاً بنت عبدالله .
آنستا وتيك : hiaxars
* جميع الحقوق محفوظة، لا اسمح بالنقل والاقتباس