انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
--- جبـــروت الضـّابط
ضابط قاسي... اسمه جنيد،
ما يؤمن بالبراءة... ولا يعترف بالصدف.
بليلة سودا، يلكه بنية عمرها 15 سنة، ملاك،
هاربة، خايفة، ومتهمه بقضية تهريب خطيرة.
بدل ما يصدق دموعها...
يقرر يحتجزها بنفسه، بعيد عن الكل.
مو حماية...
تحقيق.
هي تشوفه وحش كسر حياتها،
وهو يشوفها لغز لازم ينحل.
كل سؤال عنده عقاب،
وكل سكوت منها يزيد شكّه.
بس مع الوقت...
تبدأ الحقيقة تتشقق:
هل ملاك فعلاً مجرمة؟
لو مجرد ضحية بلعبة أكبر منها؟
ولما يقترب من الحقيقة...
يكتشف إن القضية مو بس تهريب...
بل شبكة تخفي وجوه أقسى منه.
---
"مو كل مذنب واضح... ومو كل بريء ينجو."
---
أو أضيف شخصية شرير أقوى من جنيد 😈
أو نسوي تطور يخلي جنيد نفسه ينقلب عليها وبعدين
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.