أَنـــتِ الـإِدمــانُ الـوحـيـدُ الــذي رَفَضــتُ عِــلَاجَــه.
كيم جي هون.
مذنب... قاتل سابق... ووحيد.
بعد أن افترقت عن فريقي السابق وجدت نفسي أعيش في فراغ بلا هدف ولا اتجاه. مجرد فاشل يتنفس فقط لأنه لا يزال قادرًا على ذلك. وكان هذا غريبًا عليّ... لطالما كنت طموحًا أبحث دومًا عن سببٍ لأحيا وعن نارٍ أستحق أن أحترق بها.
ثم وجدت ذلك السبب.
وصرت مدمنًا عليه... مهووسًا به حتى النخاع.
خصلات كستنائية وعينان باهتتان بلون السماء...
كان لقاؤنا الأول غريبًا كنادلة مطعم وزبون.
لكن في حلبة سباقات الموت غير القانونية، لم تكن مجرد غريبة جميلة.
كانت منافستي.
تشتيتي.
وإدماني.
.☆.
إيلاي بينيت.
عشتُ أُطارد حلمًا لم يكن لي بل كان لأخي الراحل... وفي الطريق نسيت حلمي أنا... هل ربما لأنني بكماء؟
الجميع يلقبونني بـ"فانتوم" ملك سباقات الدراجات غير القانونية... لكن لا أحد منهم يعرف الحقيقة.
ثم ظهر هو.
رجل واحد قلب القاعدة رأسًا على عقب.
جاي.
عدوي اللدود.
ذلك المتغطرس الذي يخفي وجهه خلف الخوذة تمامًا كما أفعل تمامًا.
وهنا بدأت القصة...
أنا، وهو، وحكاية لم يتنبأ بها أحد منا.
═══════════════════.☆.═
رواية قصيرة بتصنيف سباقات دراجات غير قانونية♡
هي الجزء الأول من سلسلة التايدرز | Tiders Series.
من كان يصدق أن تلك الأساطير التي اعتدنا على ترديدها هي في الواقع حقيقية
السحرة مصاصي الدماء الحوريات ... و المستذئبين
وبينما أنا أهرب من أسوء كوابيسي للبقاء على قيد الحياة أجد نفسي هنا في غابة مظلمة عالقة مع ذئب ضخم بعيون ذهبية يخبرني إنني رفيقته!
بدأت: ٢٠٢٢/١١/٢٠
انتهت: ٢٠٢٣/١٢/٢٥
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!
في عالم حيث تحمل الأرواح ندوبًا غير مرئية، تحمل ليفانا وشمًا على ظهرها، ليس مجرد نقش، بل سرٌ يتجاوز حدود الفهم يربطها بمصير لا تعلم عنه شيئا
و بالصدفة تقودها خطواتها إلى أعماق أخطر سجن في المكسيك.. سجن إل آنغو حيث يأكل القوي الضعيف و تصبح الحدود بين الحقيقة والوهم ضبابية والوشم علامة لعقد غير مرئي يربطها بمصير مجهول
حين تصبح الأسئلة أخطر من الإجابات، والظلال أثقل من الضوء، تبدأ ليفانا باكتشاف الحقيقة التي ظلت مختبئة خلف وهم العقل... وحبر الجلد حيث تلتقي بالسجين 666 من عائلة ال "دي" الرجل الذي حملت عينيه قصصًا أبعد من الزمن
كل لقاء بينهما كان يفتح نافذة إلى لغز لا يمكن الهروب منه، حيث يصبح ماضيهم شبحًا يطاردهم، ويصبح الحبر رمزًا لما لا يُقال، وما لا يُفهم...
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: اصالة روز
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي."
تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي.
ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها.
ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي.
شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي.
رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي.
"هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟"
توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول.
ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة.
"رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس."
ساد صمتٌ قصير.
ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها.
أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا
"وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟"
لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد
"هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟"
.
.
.
⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل