قيد العيش
5 قصص
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria بقلم Senaland7
Senaland7
  • WpView
    مقروء 112,766
  • WpVote
    صوت 6,333
  • WpPart
    فصول 28
سَلَالَةُ آلِ مَاكْمِيلَان... رَمْزُ السِّيَادَةِ الأَرِسْتُقْرَاطِيَّةِ وَالعَدْلِ فِي البِلاد، العَائِلَةُ الَّتِي إِنْ مَدَدْتَ يَدَكَ إِلَيْهِمْ وَاهِنَةً، أَعَادُوهَا إِلَيْكَ صُلْبَةً لَا تَنْكَسِر، عُرِفُوا بِالتِّجَارَةِ الرَّابِحَةِ وَسِيَادَةِ الِاقْتِصَاد. وَلَكِنْ خَلْفَ الأَقْنِعَةِ، يَتَرَبَّصُ مُسْتَنْقَعٌ مُظْلِم، سَكَنَتْهُ شَيَاطِينُ قَاتِلَةٌ لِدُهُور؛ لَا يَطْفُو سِوَى مُسَمًّى وَاحِد: الشَّجَعُ وَعُبَّادُ المَال. وَعَلَى العَرْشِ يَجْلِسُ إِرْنِسْتُو نِزَار مَاكْمِيلَان... الجَدُّ الصَّارِمُ الَّذِي تَصْطَفُّ العَشَائِرُ لِنَيْلِ مُبَارَكَتِهِ. لَكِنْ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَة، يَنْقَلِبُ العَرْش، وَيُصْبِحُ ظُهُورُ الحَفِيدَةِ المَجْهُولَةِ قَضِيَّةً مُقْلِقَة: سْتِيلا. لَا تَمْلِكُ سِوَى اسْمٍ وَجَسَد، بِلَا قَلْب، بِلَا رُوح، بِلَا عَاطِفَة. وَكَانَ عَلَى سْتِيلا أَنْ تَتَوَغَّلَ فِي قَعْرِ الشَّيَاطِينِ لِتُصْبِحَ الجَحِيمَ ذَاتَه؛ وَفِي صَدْرِ خَطَايَاهَا تَقِفُ خَطِيئَةٌ وَاحِدَة، تُفْسِدُ النُّفُوسَ وتُبعَثرِ الأحَاسيِس وَتَقُودُ إِلَى اللَّامَعْرُوف: الحُبّ. حِكَايَتُهَا ستُكْتَبُ الآن... عَلَى جُدْرَانِ الآثَام.
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  بقلم Senaland7
Senaland7
  • WpView
    مقروء 12,933
  • WpVote
    صوت 1,049
  • WpPart
    فصول 9
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...
مرتفع  بقلم m4zury
m4zury
  • WpView
    مقروء 884,728
  • WpVote
    صوت 66,463
  • WpPart
    فصول 42
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها. فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل. في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
اكزافييـر ويترز | Xavier waiters بقلم Senaland7
Senaland7
  • WpView
    مقروء 16,408
  • WpVote
    صوت 951
  • WpPart
    فصول 5
عَلى حافَّةِ الأَرضِ، تَبدو النُّجومُ كإشاراتٍ تائِهَةٍ في مَدىً لا يَنتهي. هكذا وَجدَ أكزافيير ويتـرز نَفسَهُ؛ لاعِبٌ ونِجمٌ مَاهِر في مُطاردَةِ كُرة السَلة، لكنَّهُ اليومَ يَقِفُ عاجِزاً أمامَ مَفترقِ طُرُق.. مئةٌ وخَمسَةٌ وثلاثونَ يوماً هي الفاصِلُ بَينَ حُلمِ العُمرِ في لوس أنجلوس؛ وبينَ جُذورٍ تَشُدُّهُ للبَقاء.. كانَ يَبحثُ عَن سَببٍ واحِدٍ يَهزِمُ الرَّحيلَ، ليَجِدَهُ مُجسَّداً في ميرال دييغو؛ تِلكَ التي كانت "اللا مَنطق" الذي اقتحمَ حياتَهُ المنظَّمة، والشَتَاتَّ الوَحيد وسط يَقيِنَّه. ومع اقترابِ ساعةِ الصِّفر، أدركَ أكزافيير أنَّ ما كانَ يَنقُصُهُ لم يَكن بَعيداً.. بل كانَ يَلمَع أَمامَه.. فهل يَكفي الحُبُّ لِيَترُكَ المَرءُ مَجرَّتَهُ، ويَستَقِرَّ للأبدِ في مَدارِ قَلب؟ أَمّا أَنتِ.. فَكُنتِ الخَطأَ الوَحيدَ الَّذي صَحَّحَ حَياتي.. أُغنيَةٌ خارِجَةٌ عَنِ النَّص.. أكزافيير ويترز | Xavier waiters مِيـرال دييغو | Miral Diego _ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ سِيمْفُونِيَّةُ الْحُبِّ.. وَالْكِتَابُ الثَّانِي مِنْ سِلْسِلَةِ فَوْضَى سِيلِيسْتِيَا.