عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لك الخلاص إن كنت لي الحياة"
"سأكون لك الموت إن لمستني"
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أيٍ نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصمييمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إِكتمالها: 25 جانفي 2026
في مدينة غارقة في سلام وهمي، تحاك في الظلا م مؤامرات صامتة. أطراف مجهولة تتحرك سراً للسيطرة على قوة نادرة يحملها شخص واحد... طرف يبحث عنها لتدمير كل شيء، وآخر يصارع الزمن لحماية السلام. وفي وسط هذا كله، تقبع فتاة تعاني قسوة عائلتها، غافلة تماماً عن أنها هي الهدف، وأن قوتها المخفية هي مفتاح مصير العالم!"
"إستمر الذعر في صدري، ولكنني إعتدت على الكوابيس، فأنا لا شيء إذا لم أكن قابلا للتكييف، ما وجدته أكثر رعبا من الحقيقة كان الصوت في رأسي يقول لي بأنني لن أسمح لإيڤانا بالذهاب، إمرأتي، الخاصة بي وملكي للأبد، إذا كنت تتنهد من الرضا فأنت إما مريض أو أنك لا تدرك خطورة الموقف، بينما أنا لم أعد أهتم ، فأنا أظل قاتل والقاتل في الحب بكل صدق في القول فهو أمر فظيع للغاية"
تأليف: أميمة معرف
تاريخ النشر: 16/05/2018
تاريخ الإنتهاء: 05/04/2020
للرواية حقوق الملكية وحقوق النشر والطباعة لذا ممنوع النقل والإقتباس منها خاصة الفكرة لعدم التعرض لمساءلة قانونية .. مجهودي وأفكاري لن أسمح بإستغلالهم 🚫🚫
حينَ استدعاها والدُها إلى لندن، لم تكنْ ترى في الأمرِ أكثرَ من حالةٍ نفسيّةٍ جديدة، روحٍ مُنهَكةٍ أخرى تحتاجُ إلى الفهمِ والتشخيصِ والإنصات.
كانتْ تمتطي خيلَ أفكارِها بثقةِ فتاةٍ لم تُهزم بعد، وتظنُّ أنَّ البشرَ مهما تعقّدَ خرابُهم، يظلّون قابلينَ للفهمِ إذا ما اقتربَ المرءُ من جراحِهم بما يكفي اذ انها دخلتْ حياتَه كما يدخلُ الضوءُ نافذةً مهجورة؛ بخفَّتها المُشرقة، وابتسامتها التي تُشبهُ صباحًا لم تمسسْه يدُ الحزنِ يومًا. كانتْ تؤمنُ أنَّ العالم، مهما اشتدَّ قُبحُه، لا يزالُ يحتفظُ بالرحمة، وأنَّ الأرواحَ المكسورة لا تحتاجُ سوى قلبٍ يُصغي إليها دونَ خوف.
أمّا هو...فكانَ النقيضَ الكاملَ لكلِّ ما عرفتْه.رجلًا بريطانيًّا يحملُ في ملامحِه البردَ الذي تصنعُه الأعوامُ الطويلةُ من الخسارةِ والصمت. كانَ أشبهَ بليلٍ لا قمرَ فيه؛ هادئًا بطريقة مقلقة، ومُنهكًا على نحوٍ يجعلُ المرءَ يتساءلُ كم مرّةً اضطرَّ هذا الرجلُ إلى النجاةِ وحده.
ظنَّته في البدايةِ مجرَّدَ حالةٍ أخرى... ملفًّا جديدًا ستدرسه، وعقلًا مُضطربًا ستحاولُ فهمَ متاهاته كما فعلتْ مع غيره.لكنَّه لم يكنْ كغيرِه. كانَ يتنفَّس... فتضطربُ أنفاسُها. ويرفعُ عينَيْه نحوَها... فتشعرُ كأنَّ شيئًا مُعتمًا في داخله يبتلعُ ضوءَها ببط
في دولة يَحكمها القانون بقبضة من حديد، وفي زواياها المظلمة يلتقيان ،هو رجـلٌ يُمثل السلطة بكل جبروتها وصلابتها ذئب العدالة ، وهي امراة تحارب السلطة وتكسر القواعد لتكشف حقيقة ما بين السطور ، وفي سباق ٍ مع الموت يجدها المراة المنشودة ،التي تحمل في جيناتها خلاص ابنته ، انقذ نفسه بزواجه منها ليُكفر ان انانيته ، وافترقا ...
لتقتحم حياته مرة اخرى وبعد سنوات ...حاملة للقوة في شخصيتها كـ صحفية استقصائية تُريد اختراق قوانينه الذي يرسم بها حُكم الدولة
وتشاركه في سُلطته كـ الامراة الوحيدة في عالمه وتكتمل بظهورها احجية الادلة الناقصة التي تبرأه من ذنبه
وما يقبع من اسرار ، ...."خلف السُلطة "
_ ألـيـسـتـر جـيـون مـاريـوس
_دان ڤـالـيـرسـا
الرواية محفوظة لي بكل حقوقها وقصتها ولا اسمح بالاقتباس او السرقة.
صفقة واحدة، أخٌ محتجز كَرهينة، وعداء قديم لم يختفِ رمادهُ بعد!
بين رُكامِ عائلةٍ أُبيدَت في ظروفٍ غامِضة... تربعَت 'سيفرا' على عرشٍ بُني من أشلاءِ عشيرتِها، لتصبح رئيسةَ عِصابةٍ تسعى للعثور على قاتلِ أهلها
لكن مسارُ انتقامِها يصطدمُ بجدارٍ منيعٍ يُدعَى 'لاريس'؛ وريث إحدى أخطر عائلات المافيا في إيطاليا، الذي يتقن لغةَ التملك بقدر ما يتقن لغةَ الحرب. رجلٌ لا يكتفي بكونه عدوها القديم، بل يطبق قبضتَه على أكبر نقاطِ ضعفِها.
بينما تشهر خنجرَ انتقامِها في وجهه، تجد نفسها عالقةً في لـعبةٍ معقدة، حيث تتشابك كراهيتُها المشتعلة مع انجذابٍ مظلمٍ لا يُمكن السيطرةُ عليه.
ومع كل محاولة منه لإخضاعِها، يجد لاريس نفسه مضطرًا لمواجهة نتائجَ لم يتوقعها، كأن اللعبةَ التي فرضها عليها ترفضُ طاعتَه.
ومع اشتدادِ المواجهة، تبدأ الحدودُ بالتلاشي حتى يصبح من الصعبِ التمييز:
هل ما بينهما مجرد حربٍ لم تنتهِ بعد... أم شيءٌ أخطر بكثير لم يبدأ بعد؟
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
زواج إجباري بين عدوين.
عريسٌ مختلّ يحمل شارة الشرطة...
وعروسٌ نرجسية تُجيد إشعال الفوضى.
لكن حين تُفتح ملفات القتل،ويبدأ الحب بالتسلل وسط الجنون،تصبح اللعبة أكبر من مجرد زواج...
فهل كانت العروس فريسة؟
أم أن الوحش اختار الضحية الخطأ؟
بقلم أَمَل ..
20/12/2024