Liste de Lectures de Biba2020
15 stories
الوريث الذي يحمي عائلته by Mage369
Mage369
  • WpView
    Reads 3,764
  • WpVote
    Votes 382
  • WpPart
    Parts 19
بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي... لكن القدر يمنحه فرصة ثانية. يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي. ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة: هذه العائله... هي كل ما أملك. ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه: أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد. الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! by Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    Reads 1,086
  • WpVote
    Votes 271
  • WpPart
    Parts 5
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
الموت في سبيل الشرير ؟!! by SermAR671
SermAR671
  • WpView
    Reads 1,875
  • WpVote
    Votes 132
  • WpPart
    Parts 10
حياة مملة لا تستحق حتى عناء الشكوى. ذلك ما كان يؤمن به ليو هاو، موظف شاب يقتات على الروتين والوحدة والملل المزمن. كان يشاهد المراهقين من حوله وهم يلوحون وداعًا للحياة وكأنه مهرجان سنوي للانسحاب الجماعي، فيطمئن قليلًا أنه ليس وحده في حفلة البؤس هذه. ومع ذلك، ظل يبحث بيأس عن سبب سخيف واحد يتمسك به كي لا ينتهي به الحال كرقم جديد في نشرة الأخبار. وذات مساء، بعد يوم عمل طويل يليق برواية مأساوية رديئة، خرج ليو ليبحث عن شيء بسيط: وجبة ساخنة أو ربما لحظة تسلّي تنسيه نفسه. لكن الحياة -أو القدر، أو أيًّا كان هذا المخلوق السادي- قررت أن تمنحه ترفيهًا من نوع آخر تمامًا. حين فتح عينيه، وجد نفسه في قاعة مذهلة تتلألأ بالنقوش الذهبية وكأنها لوحة فنية مسروقة من كتاب أساطير. رفع يده المرتعشة إلى وجهه وهمس في ذهول: "انتظر... أنا... لقد..." ثم صرخ صرخة لم يسمعها أحد: "تجسدت!!!" هكذا تبدأ حكاية ليو هاو، الذي استيقظ ليجد نفسه عالقًا في جسد طفل نبيل داخل رواية كان يظن أنه يعرف نهايتها. لكن مهلاً... من قال إن القصص تلتزم بالنهايات؟ فهنا، في عالم يضجّ بالألغاز والاختبارات المميتة والأشقاء الغرباء... كل شيء يمكن أن ينقلب رأسًا على عقب. ومع قليل من الحظ... وربما كثير من سوء الفهم، قد يتمكن ليو من النجاة. وربما، مجرد ربما، يعثر
نجمُ الآلعاب by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 484
  • WpVote
    Votes 74
  • WpPart
    Parts 10
"نواه بلاك"، شاب يعاني من أب قاسٍ ومدمن، حُكم عليه أن يعيش حياة بائسة بسبب أخطاء والده، دون أي فرصة حقيقية للنجاة أو النجاح. أما "نواه بلاك" من العالم الموازي، فكان شابًا مهمّشًا، سمينًا، يعاني من مشاكل اجتماعية، وله عائلة مليئة بالتناقضات - محبّة لكنها مليئة بالمشاكل - ولم يتمكن من العيش طويلًا بسبب أخطائه هو نفسه. لكن حينما انتقل وعي نواه الأول إلى جسد نواه الثاني ومعه نظام اللاعب، بدأت رحلته نحو أن يصبح أكبر نجم في هذا العالم الجديد. هل هذا الجسد سمين؟ > سأتمرن باستخدام النظام، وفي غضون أيام سأمتلك الجسد المثالي! هل عائلتي فقيرة؟ > بفضل معرفتي من عالمي الآخر، سأجني المال بسهولة! هل وجهي قبيح؟ > مع النظام، سأصبح وسيمًا بلا أي عملية تجميل! هل أغني بصوت سيئ؟ > خلال أيام، سيحوّل النظام صوتي إلى صوت ملاك! هل تمثيلي سيئ؟ > خلال أيام، سيجعلني النظام ممثلًا يستحق جائزة الأوسكار! > يمكنني أن أتعلم أي شيء أريده! وفي النهاية قال "نواه بلاك" بابتسامة الواثق المنتصر: > «الصعود إلى القمة كان مثل لعبة... والآن أصبحت أنا الزعيم الأخير لهذا العالم!» رواية أجنبية مُترجمة
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ by ireallylikeuroc
ireallylikeuroc
  • WpView
    Reads 246,490
  • WpVote
    Votes 23,023
  • WpPart
    Parts 175
"ما الخطب في كوني وغد؟" ___________________________ دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة - كارلايل فان سيغموند. شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.
أنا في أنمي !!! by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 8,873
  • WpVote
    Votes 980
  • WpPart
    Parts 20
إستيقظت لأجد نفسي في عالم غير عالمي عالم الأنمي !!! بعد وفاتي إثر مرض مزمن عانيت منه منذ نعومة أظافري ها أنا أجازى بدخولي لعالم اعشقه انه عالم أنمي .. ملحوظة : التناسخ والتجسد ليسوا من معتقداتي وانما مجرد خيال لا اؤمن بهذه الأمور !!
قُمامة التّاريخ by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 16,097
  • WpVote
    Votes 1,466
  • WpPart
    Parts 15
إستيقظت في مكان غريب أشعر أني بحلم سقف عالي مزخرف بفن راقي كأني بمتحف هل انا تحفة داخل متحف؟ أين أنا أسفلي ناعم بشدة هل هذا حرير ! من أنا! وأين أنا !؟ هذا أول ما تبادر الى ذهني حين فتحت مقلتاي
رميم by mehdemure
mehdemure
  • WpView
    Reads 203,327
  • WpVote
    Votes 18,714
  • WpPart
    Parts 42
عاش نَهار طيلة حياته مع امرأة تسمي نفسها بأم وهي لم تكن كذلك. كانت كثيرة الزواج لدرجة أنها تزوجت ستة وثلاثون رجلًا منذ ولادة نَهار. يخفي قساوة قلبه وكرهه وغضبه وتمرده خلف قِناع اللطافة والتهذيب الذي يُسمّيه في داخله "لَيل". ماذا سيحدث له حين تتزوج والدته من رجل جديد ويضطر نَهار للذهاب والعيش في منزل ذلك الرجل مع أبنائه؟ وماذا سيفعل حين يكتشف بأنهم عبارة عن عائلة مافيا تتخفى كأحد العائلات المرموقة؟ وحين يبدأ قناعه بالإنكسار شيئًا فشيئًا أمام إخوته الجدد، مالذي سيحدث لنَهار؟ البداية: 17/06/2025 النهاية: 0 لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
فرصتي الاخيرة للنجاة  by Ashley-moons
Ashley-moons
  • WpView
    Reads 39,723
  • WpVote
    Votes 3,731
  • WpPart
    Parts 48
كيم جين سو شاب في الثامنة والعشرين يموت بسبب جلطة قلبية ولكن هل هذه النهاية ، يستيقظ ليجد نفسه في عالم أخر في جسد مايكل سايرس احد شخصيات في الرواية والتي تموت في الفصل الاول بسبب مرض مجهول ، الان على مايكل ان يجد دواءً لمرضه مجهول وانقاذ عائلته التي يموتون جميعاً على يد منظمة مجهولة في الرواية فهل سينجح الرواية نظيفة وعائلية تمام
في ليلة بيضاء  by Lomina818
Lomina818
  • WpView
    Reads 414
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 5
«ثمَّ من ألم و عمق الشعور ...ودِدتُ لو أنَّني لا أشعر» لستُ شريرة ، و لستُ البطلة ، و لا أنا شخصية ثانوية ، أنا فقط كارثة ، شيء ما كان يجب أن يوجد . اتركوني وشأني رجاءاً ! كان هذا كل ما أردتُه ، عندما كنتُ أشعر على الأقل ، لكن لا أحد منهم تفهم رغبتي . و دور الشريرة كان لابد أن يلتصق بي ..دائما ! في ليلة بيضاء مشؤومةٍ ولدت ، في طفولتي كان لابد لي أن أعيش حياة مُريعة ، لكن بدلا من ذلك عشتُ بسعادة . و لكن ... كان علي أن أدفع ثمن تلك السعادة غاليا، غاليا جدا ..! طعنة ، ثمَّ أخرى ، و تتالت الضربات و مع كل واحدة كان جزء منِّي يموت للأبد .. لم أحصل على مقدمة لكل ما جرى..كل شيء كان فجائيا ، يحطم روحي دون استئذان و هكذا شيئا فشيئا ذاك الوحش الذي استوطن أعماقي استفاق من جديد.. و كما لم يحاول أحدٌ إنقاذي منه ، لا أحد سينقذهم منِّي ..!