Nar_Ali9
- LECTURAS 526
- Votos 18
- Partes 1
تتحدث بدلعٍ هادئ، وهي تلمس قلادتها برقة
-على مهلك لِمَ كل هذا الحزم في نبرتك ؟
أخذت نفسٍ عميق وأكملت كلامها بتنهيد
-كأنك تخاطب عسكراً لا امرأةً ، انني لا أحتمل كل هذة الخشونة التي تغلف ملامحك
هو ينظر إليها بعينين حادتين، وصوتٍ عميق فية بحة
- هذه الخشونة هي سياجُكِ صوتي خشن لأنني لا أعرف المواربة، وملامحي حادة لأنني السور الذي يحيط برقتكِ ليحميها من عيون الغرباء
هي تميل برأسها وتنظر إليه بنظرةٍ تفيض دلع
-ولكنني أريد أن أسمع ليناً، ألا تستطيع تلك القوة أن تنحني أمام غنجي ولو لمرة؟
مد يدية ليرفع رأسها لكي عيناها تقابل عينا
-أنوثتكِ زلزالٌ يهد حصوني، كوني أنتِ الياسمين الرقيق، واتركي لي أن أكون الأرض التي تحملكِ بقوةٍ لا تنكسر
هي تُسندُ ذقنها على كفها الرقيق، وتنظر إليه بعينين ناعستين
- أنا أخاف يا هذا أخافُ من نبرتكَ التي لا تعرفُ الانكسار
-يا ابنةَ الترف ، فأنا السورُ الذي يُحيطُ بحديقتكِ المزهوة أتريدينَ رجلاً يذوبُ كالشمع؟ أم جبلاً تسندينَ عليهِ رقةَ كتفيكِ؟
هي تضحكُ بضحكةٍ خافتة، موسيقية، وتهمسُ بغنج
-أريدُكَ جبلًا لكنني أهوى أن أرى هذا الجبلَ يميلُ قليلاً أمام دلالي
-أني الما هزهزتني المدافع، هزتني شامة رگبتچ
#بقلمي:نَارسيس العَلي