Mahra25803
- Reads 3,788
- Votes 53
- Parts 10
في صعيدٍ لا يُسامح،
حيث الكلمة عهد،
والدم دين لا يسقط بالتقادم،
كان اسم آل الجبالي يُقال همسًا...
هيبةً، وخوفًا، واحترامًا.
هنا، لا يُولد الرجال عاديين،
ولا تُحب النساء بسلام.
العشق إمّا نصر،
أو لعنة تُشعل حربًا لا تُبقي ولا تذر.
بين جدران الدوّار العتيق،
تُدار الصفقات بالدم،
وتُكسَر الرقاب بالكبرياء،
ويُربَط الشرف بقيود أقسى من الحديد.
رعد الجبالي لم يكن رجلًا عاديًا،
كان قانونًا يُمشيه الناس على رؤوسهم،
وحين خان الدمُ دمه،
اختار أن ينتقم...
بطريقة لا تخطر على بال أحد.
وذهب
لم تكن مجرّد صبيّة وجدت نفسها في قلب العاصفة،
كانت القدر حين يبتسم بسخرية،
وكانت العشق الذي وُلد في المكان الخطأ،
والوقت الأخطر.
في هذه الحكاية
لن يكون الحب بريئًا،
ولا الانتقام رحيمًا،
ولا الجبل شاهدًا صامتًا.
هنا...
عِشق ولاد آل الجبالي
حكاية تُكتَب بالنار،
وتُقرأ والقلب على كفّ الخوف.
بين ذرى جبال الصعيد الشاهقة، حيث الكرامة أغلى من الروح، والكلمة ميثاق لا يقطعه إلا الرصاص، تولد قصة ممهورة بدم الجراح ودموع الحنين.
هي ليست مجرد حرب بين عائلتين، بل هي زلزال ضرب القلوب قبل البيوت؛ حينما قرر "جاسر العزايزي" أن يكسر هيبة "رعد الجبالي" في أخته، لم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم على نفسه، ولم يدرك "رعد" أن انتقامه الذي بدأ بخ