لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
❞ انّه دوري لأرتوي من نبعكِ الحُلو ❝
ما أكبر ذنب قد يفتعله المرء لو وقع في خطيئة نكراء؟
لطالما نلوم أنفسنا على كلّ فعلٍ سواء كان ضئيلاً أو كبيرا قد اقترفناه في الماضي، دون الشعو ر انّنا لا نزال محاطين بـ ما يسمى بـ دوامة الماضي.
لكنّ دوامتي ليست محاطة بي انا فقط، بل مع شخصٍ لم يجدر به الدخول معي فيها.
❞ سمِعتُ انّ الام جنة فما رأيكِ ان تصبحي أمي و تجعليني اغوص في جنّاتـكِ؟ ❝
لقد كان الشخص نفسه، جيون جونغكوك، السيبراني.
> محتوى للبالغين
> جميع الحقوق محفوظة
رجل ملقي في طريق مظلم و امرأه هاربه من بطش عائلتها ليكن الطريق رقم سبعة هو ملتقاهم
- من أنتِ ؟!
- زوجـتـك.
' لن يروقك فعلي كارينا اغربي قبل أن اغرق بكِ أكثر و أكون سجنك الأعظم"
" أنت بالفعل سجني جونغكوك، سجن أبدي حكمه المؤبد٠
_معـا لـلأبـد
_ JEON JONGKOOK
_ BARK KARiNA
تنويه تم تصنيف الرواية علي أساس أنها للبالغين فقط لتجنب الحظر إن ذكرت أموراً أو مشاهد تحتوي علي الدماء أو العنف، لن تجد مشاهد سيكشوال صريحةً هنا