الفراغ شعور دوما يراودوني لا ادري ربما اشفق علي عندما وجد ان الجميع تركني فاتى ليؤنس وحدتي أو ربما يظن ان اللا شعور قد يخفف عني هما يؤرقوني ...
لنعد للواقع قليلا انا مجرد يتيمة في ريعان طفولتها 12 ربيعا تحديدا
و لعل أجمل ذكرى لي ذلك اليوم الذي غير مصيري ذلك اليوم الذي قال لي فيه احدهم
اكتبي لتملئي الفراغ