قائمة قراءة fatima-12
30 dzieł
أحفاد الشيخ خليل autorstwa mariam_rasol1
mariam_rasol1
  • WpView
    Odsłon 2,640,857
  • WpVote
    Głosy 109,378
  • WpPart
    Części 38
من بئر الأسرار نستكشف الحكاية حكايتنا حقيقية من أراضي العراق العظيم ... بقلمي مريم رسول
ليلة لُقيانا autorstwa noor_saif23
noor_saif23
  • WpView
    Odsłon 6,047,990
  • WpVote
    Głosy 216,668
  • WpPart
    Części 44
جريئه 🔞 القصه حلوه دخلو وشوفو....
لبوة على شفا الثار autorstwa LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Odsłon 61,932,387
  • WpVote
    Głosy 2,102,684
  • WpPart
    Części 70
ساقفل جميع النوافذ التي تؤدي الى التسامح فلا تراجع عن الثأر ..
الليث الاسود  autorstwa sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Odsłon 48,034,767
  • WpVote
    Głosy 2,235,388
  • WpPart
    Części 71
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ، لحظات دامية حافلة بالأجرام شَيطان على هَيئةً بَشرية يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية يَنهشُ في لَحم البَشر كَانهُ في لعبةً سُخرية ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟ 13 ..؟ رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
ابناء الحسوم "شمسون" autorstwa zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Odsłon 39,663,099
  • WpVote
    Głosy 2,082,736
  • WpPart
    Części 58
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
الاطلس "دمليج أسود" autorstwa zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Odsłon 66,263,576
  • WpVote
    Głosy 2,994,878
  • WpPart
    Części 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
رقصة الدم الاخيرة autorstwa yakot1
yakot1
  • WpView
    Odsłon 9,641,078
  • WpVote
    Głosy 412,079
  • WpPart
    Części 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
فرصتي autorstwa sos185so
sos185so
  • WpView
    Odsłon 341,471
  • WpVote
    Głosy 22,792
  • WpPart
    Części 52
واكفه كبالي ونضرات الخوف بعيونها كتلتني واني ادعي ربي قويني ولتخليني اباوع الها كلبي واعرفه بس يشوفها يخوني ويحن واني ماريد انضرلها بنضره حرام ربي الف مره دعيتلك بعدها عني مو تجيبها وتخليها كبالي اربعه وعشرين ساعه الك بيهه أراده ربي رفعت راسي باوعت عليها غصب عني منضرها كسرني اباوع واني بكلبي نار من منضرها شلون شعرها مكفش وجها احمر تحجي بحركه وتاشر الابويه شلون الحيوان ضاربها وماذيها ..... مو بيدي والله مجبوره ليش محد بيكم يفتهمني كلت بداخلي شنو الي جابرها معقولة هذا الكلب مهددها ومتكدر تحجي أي ليش لا هذا نذل كلشي يطلع منه
ألضابط و المنقبه  autorstwa hager-almayhe
hager-almayhe
  • WpView
    Odsłon 5,972,371
  • WpVote
    Głosy 203,134
  • WpPart
    Części 73
قصة فتاة تعاني من غدر الزمن وعواصف الحياة بها فتصارع من اجل قوة يومها فتصبح كرجال لكي تحافظ على نفسها من ذئاب و لكن سينقلب الحال بين يوم وليله فهل سيكون على يد ذلك الظابط ؟؟؟؟؟؟؟
خلخال الغجر  autorstwa itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Odsłon 18,205,400
  • WpVote
    Głosy 1,098,022
  • WpPart
    Części 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .