تحذير❗ القُصة جريئة وتحتوي على كلمات واضحة وغير مُشفرة ❗
مبرية من ذنوبكُم جميعًا .
يامن أحببتُه مِن دون عِلمه
كيف أُصارِحُك بمشاعِري وحُبي لكَ
كيف أُخبِرك بقلبي ألذي أحّبك
كيف أُخبِرك وخوفي يقتُلني.
ملاحظه لكل قارئ؛
هذه القصة كُتبت من وحي الخيال، لا تمسّ واقعًا، هي رواية صراع مشاعر أكبر من إن القارئ يمرّ عليها مرور طبيعي ،
صراع حب ثقيل حب من طرفين، ولا ثالث بينهم غير » الوجع «
فـ اللي يدور واقعية كثيرة ؟
هذا العالم ما هو له هنا اكتب بصدق، ونحس بعمق، ونكمّل بدون ما نرجع خطوة وهذي الرواية ما جت عبث جت من قلب عاش ألف سيناريو، ومن عقل كاتبة وقف على حافة "أنتهي أو أبدأ من جديد؟"
وجت من لحظة نتطق فيها الكاتبة لنفسها : الهروب مو خيار والكتابة هي الطريق الوحيد.
هنا، الشخصيات ما هي مجرد أسماء عابره هنا شخصية تتنفس، وتغلط، وتحب، وتكره وتنكسر، وتقوم من جديد ما في ملاك كامل ولا شيطان كامل هنا، البشر بطبايعهم الحقيقية يخطئون ، يحبون ، يبعدون ، ويرجعون لأنفسهم،
وهذي الحكاية؟ مو حكاية حب سهلة، ولا طريق وردي هي طريق ممهد بالحيرة مليان أسئلة،
ومليان لحظات تقول للقارئ: لو أنت مكانه وش بتسوي؟
فـ إذا أنت تبحث عن حكاية تمرّ عليك خفيفة؟ هذي مب لك وإذا تبي مشاعر تجرّك من يدك، وتعلّقك بالشخصيات غصب؟
فـ حيّاك...
أنت وصلت المكان الصح واذكُر!
كل كلمة هنا مكتوبة بنبض الغيم،
وكل فصل له روح من جامعة الإبداع،
وكل وجع له سبب، نُسقِ بالإئتلاق
وكل بداية لها نهاية، والبداية هذه المرة هي جامعةُ الضمى
والنهاية هالمرة؟
مو ب
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "