بيكهيون فتى طائش و دائما ما يفتعل مصائب يوميا و يتواقح مع معلمين فماذا سايحدث عندما يجلب مدير مدرسه معلم صارم ف كيف سوف تسير الامور عندما يتقابل معلم صارم و طالب مشاغب
ماذا يحدث عندما يقع اوسم فتى في المدرسه في حب اغبى شخص في المدرسه ماهي الاحداث الحماسيه التي ستحدث
تريدون ان تعرفو اقرؤ القصه.
*تحذير yaoi ماتحب لا تقراء*
يقولون إن الموت هو النهاية، وأن الأرواح حين ترحل تترك خلفها كل شيء.. لكن ماذا لو كان الحب أقوى من العدم؟ ماذا لو ظل النبض يتردد كصدى لا يهدأ، يعبر العصور والمدائن، باحثاً عن وجه واحد، وعينين سكنتا الذاكرة قبل أن يخلق الزمن؟
في صخب الحداثة، وبين جدران الزجاج والأسمنت، هناك خيوط خفية تنسج من جديد..
لا تيجان اليوم ولا سيوف، بل قيود من نوع آخر، ونداء غامض يجمع بين غريبين لم يلتقيا قط.. لكنهما يعرفان بعضهما بالفطرة.
الرواية
Bl
b×b
البداية 1/1/2026
النهاية 28/1/2026
استيقظ ووريم داخل رواية يعرف نهايتها جيدًا... ونهايته فيها الموت.
نظام غامض يدفعه لتمثيل دور الشرير،
وعالم مدرسي يزداد قسوة كلما حاول النجاة.
بين اختيارات خاطئة، وأسرار لا يستطيع البوح بها،
يسير ووريم نحو مستقبلٍ يعرف أنه لن يرحمه.
تحذير ‼️الرواية ياوي لا اعرف أن كان بها لقطات ربما مستقبلا نعم ولاكن قليلة
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.