TalesOfaMermaid
- Reads 2,265
- Votes 321
- Parts 27
في عالمٍ تُحدد فيه قيمة الإنسان بلون دمه...
أكيرا، السيف الأوفى في يد الملكة، لا تعرف الرحمة. الجندية الأعلى مرتبة في مملكة لوسيدا، لا تتردد حين يُطلب منها القتل. قلبها صار كالفولاذ، وعينيها... لا ترى سوى الأبيض والأسود.
نقطة ضعفها الوحيدة؟
هي لا ترى الألوان.
ما يراه غيرها دمًا بلونٍ نبيل، لا تراه هي إلا سائلًا رماديًا يلطخ الأرض. ولهذا، لم ترتجف يدها يومًا. لا فرق بين دم خادم أو ملك، لا ظلّ يميز الجريمة عن العدالة في عينيها.
في مملكة لوسيدا، يُولد الناس بلون دم يحدد قدرهم:
الملوك: دمهم أبيض ناصع.
النبلاء: قرمزي فخم.
العامة: أزرق باهت.
الخدم: أصفر، كعلامة للوضاعة.
الزواج خارج الطبقة؟ خيانة كبرى.
كسر القاعدة؟ خرافة لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
لكن حين تظهر إشاعة عن "ملك الظلال" - وريثٌ حقيقي من سلالة الملوك بدمٍ أبيض، عاش متخفيًا بين الطبقات - تُستدعى أكيرا. الملكة تأمر: "اكتشفي هويته... واقتليه."
قائمتها تضم سبعة رجال.
سبعة دماء مختلفة.
سبعة أسرار.
ولكن كي تكشف الحقيقة، لا بد أن يُراق الدم.
وهنا تقف أمام معضلتها الكبرى:
أكيرا لا تستطيع تمييز لون الدماء.
.
[قد تكون هناك بعض المشاهد التي تحتوي على عنف وموت ودماء وألفاظ نابية - ولكن لا يوجد شيء مفرط.]
جميع الحقوق تعود إلى@dreamperfection ككاتبة ولي كمترج