roselil_
- Odsłon 9,357
- Głosy 312
- Części 12
منذ تلك الليلة التي رحل فيها والداي، استحال كل شيء حولي إلى ضباب.
كنتُ في ريعان المراهقة، ابن الوحيد بين الام و الاب ، الوحيد المدلل الذي لم يعرف من الحياة سوى "نعم". وفجأة، وجدت نفسي في مواجهة عالم موحش، وأقارب لم أرَ في عيونهم سوى أطماعهم في إرثي.
لكن وسط ذلك السواد، كانت هناك يدٌ واحدة امتدت لتمسح دمعتي، وحضنٌ دافئ لم يغلق أبوابه في وجهي أبداً. خالتي "مريم"، أم هزاع. هي من أعادت لثغري البسمة، حتى صرتُ لا أناديها إلا "ماما"، وأشعر في كنفها أنني ابنها الذي لم تنجبه، وربما حظيتُ بدلالها أكثر من ابنها الحقيقي.. هزاع.