❝ خطفها ظنًا أنها سرقته... فعاقبها بلا رحمة.
عذّبها، حبسها، دمّرها... معتقدًا أنها سبب فقدانه لأغلى من في حياته.
لكنها كانت بريئة. وكل ما عاشته كان ثمناً لذنب لم ترتكبه. ❞
في قصرٍ يُخفي أسرارًا مظلمة،
ووسط نظرات لا تعرف الرحمة...
وُلد شيء غريب بين الألم والحقد.
هو لا يعرف كيف يُحب... وهي لا تعرف كيف تنجو منه.
لكن القلوب لا تُخضعها القوانين،
فحين يصبح الظالم مهووسًا،
ويصبح الهارب هدفًا للحماية...
ينقلب كل شيء.
❝ في قبضة الظلام ❞
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
في عالمٍ تحكمه الصفقات السرّية والدماء، هناك مهمّة واحدة تمّ محوها من جميع السجلات...
المهمة 121 - الاسم الذي لا يُذكر إلا همسًا، لأنه حمل وراءه سقوطًا كاملًا لإمبراطورية.
ماركو روسي، عميل مافيا سابق، يعيش مطاردًا بذنوب لم يرتكبها.
اتُهم بخيانة منظّمته بعد فشل مهمة غامضة قُتل فيها الجميع... ما عدا هو.
منذ ذلك اليوم، صار اسمه مرادفًا للخيانة، ورقمه - 121 - لعنة تلاحقه أينما ذهب.
لكن حين تلتقي طرقه بـ إيليا كافانوف، ابنة زعيم المافيا الروسية، تنقلب كل المعادلات.
كانت هدفه... ثم أصبحت ملجأه الوحيد.
وبينهما تنشأ علاقة خطيرة - نصفها حب، نصفها انتقام.
كل خطوة يقتربان فيها من الحقيقة، تفتح بابًا جديدًا للجحيم.
فـ المهمة 121 لم تنتهِ... كانت البداية فقط.
> «في عالم المافيا، لا أحد بريء... حتى من يُحبّ.»
---