قائمة قراءة pemmer
2 stories
الدم لا يكذب  by marwamnwar
marwamnwar
  • WpView
    Reads 3,620
  • WpVote
    Votes 402
  • WpPart
    Parts 14
منذ ولادته، كان شاغري طفلًا مختلفًا... في كل مرة يقترب فيها من عائلة تريد تبنيه، تحدث كارثة. حريق يلتهم المنزل، حادث غامض، أو موت مفاجئ. حتى بدأ الجميع في الميتم يطلقون عليه لقب "المنبوذ"، وأصبح لا يوجد أي ميتم في إسطنبول يرغب في استقباله. لكن عندما بلغ التاسعة، تبنّته عائلة دافئة للمرة الأولى. هناك... عرف معنى الحنان، ومعنى أن يكون للإنسان منزل حقيقي. إلا أن السعادة لم تدم طويلًا. ففي إحدى الليالي، تحطمت الطائرة التي كانت تقل والديه، ولم ينجُ منها أحد. لم يتركوا له سوى أخيه الصغير... الطفل الوحيد الذي بقي له في هذا العالم. مرت السنوات، وكبر شاغري وسط شوارع إسطنبول القاسية. بلا عائلة... بلا حماية... وبجيب فارغ. ولأجل إنقاذ أخيه المريض بالقلب، دخل عالم القتالات غير القانونية، حيث المال يُدفع مقابل الدم، والرحمة تعني الموت. حتى جاء ذلك اليوم... حين ظهر رجل غامض وعرض عليه فرصة قادرة على تغيير حياته بالكامل. لكن... كل فرصة لها ثمن. وهل سيقبل شاغري الدخول إلى العالم الذي قد يدمره للأبد؟
I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى  by Ashveil-tn
Ashveil-tn
  • WpView
    Reads 193,108
  • WpVote
    Votes 14,381
  • WpPart
    Parts 160
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.