« كانت له سرًّا لا يملّ التحديق فيه، ظلًّا يسكن عينيه أينما مضى... يراقبها كما يراقب العطشُ قطرة الماء، خائفًا أن يلمسها فيفقدها.
كانت الشيء المقدّس الذي احتمى به من الآخرين، فباسمها ظلّ يتحدى العالم، وبوجودها ظلّ إنسانًا.
لكنّ القداسة لا تدوم حين يلمسها العشق، والعشق حين يشتدّ... لا يعرف الرحمة.
تحوّلت من ملاذٍ إلى فِتنة، من أمانٍ إلى سمّ، من نورٍ إلى لهيبٍ يلتهمه حتى العظم.
التي كانت يومًا خلاصه، صارت فاكهته المحرّمة، وجنّته التي تحرقه بقربها البعيد.
هو يحميها من الجميع... لكنه عاجزٌ عن حماية نفسه من فتنتها....
وفي عالمٍ يُولد فيه الحب على حافة الخطيئة، لا تنتهي القصص بالقبلات ..... بل بالدم.»
.
.
.
«الحرب لا تقتلنا مرة واحدة يا نويڤا، هي تقتلنا على دفعات... مع كل شخص نفقده، مع كل وعدٍ ننقُضه... وانا قتلت نفسي في اليوم الذي خنتُ فيه العهد..... و قد قتلتك معي أيضا »
بعض الغرباء لا يمرّون في حياتنا مرور الكِرام...
بل يقتلعونها من ترابها ويعيدون تشكيل جذورها لتناسب ما أراده القدر أن يكون
في إحدى مزارع تكساس الهادئة خلال عُشريات القرن الماضي، كانت مهرمان تعيش حياة بسيطة، تخفي خلفها قسوة يومية وصمتاً ثقيلاً. لم تكن تتوقع أن ليلة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء...
حين عثرت على رجل مصاب في ظروف غامضة، لم تتردد في إنقاذه، رغم الخطر الذي قد يلاحقها. لكن ما لم تكن تعلمه، أن هذا الرجل ليس مجرد غريب... بل راعي بقر يحمل في ماضيه أسراراً قد تقلب حياتها رأساً على عقب.
بين الخوف والجرأة، وبين الحقيقة والخداع، تبدأ رحلة مهرمان نحو عالم لم تعرفه من قبل...
عالم سيجبرها على مواجهة نفسها، واكتشاف حقائق لم تكن مستعدة لها.
ما الذي سيكشفه هذا اللقاء؟
وهل ستنجو مهرمان من الحياة الجديدة التي فُرضت عليها؟
قريباً... قصة حيث لا شيء يبقى كما هو.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!