قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أحسنت التصرف معها رفعتك إلى السماء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
رواية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
يا مَحـلىٰ العِشـگ لو چـان "شيـعيّ يحـبلّـه سُنيـة"..
تحـذير:- الرواية مخصصة للبالغين فقط لما تحتويه من مشاهد قد لا تناسب الجميع...لذا يمنع دخول وقراءة من هم أقل من 18 عاماً...أبرئ ذمتي أمام الله وأمامكم...
ما أبري ذمة أي وحدة تسرق فكرة قصصي❗
بقلـمي:- فيـروزة الشمـري✨
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
لم يكونوا مجرد أحفاد... كانوا روحًا واحده خُلِقوا تحت ظلّ لعنة قديمة، تربطهم سلاسل لا تُرى، لكنها تُثقِل أرواحهم أكثر من الحديد. دمٌ واحد يجري في عروقهم، وسرّ مظلم دُفن قبل ولادتهم بسنين طويلة. بينهم القائد الصامت، والغاضب الذي تحرقه ناره، والمكسور الذي يخبئ وجعه خلف ابتسامة، والعاشق الذي تورّط بقلبه، والمختار الذي بوجوده بدأت الحكاية... وبه ستنتهي.
في عالمٍ يتشابك فيه السحر مع الظلال، والموت مع الرحمة، سيكتشفون أن بعض القيود لم تُخلق لتُكسر... بل لتكشف الحقيقة. فهل ستنقذهم سلاسل الرحمة؟ أم ستكون هي السبب في سقوطهم جميعًا؟
ماذا يحدث لو امتزج طُهر السادة مع عَبَدَة الشيطان؟
في هذه الرواية ستشهد كيف يُخنق البريء
وكيف تضيع المظلومة في قريةِ القرابين
لتكتشف أن منقذها هو نفسه الجلاد ذو الوجهين
🚫لا تقرأ إن كان قلبك ضعيفًا ... فالقادم لا يرحم‼️
قصتنا لا تبدأ بالسلام، ولن تنتهي به هل أنت مستعد للمواجهة؟؟
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين