Reading list
5 stories
عَروس الميراث by JIHAN-KOOK
JIHAN-KOOK
  • WpView
    Reads 2,547,584
  • WpVote
    Votes 189,172
  • WpPart
    Parts 50
تَبدأ حِكايتِنا بَين بِقاع اراضٍ يَسكنُها شَعبّ ذا اعدادٍ ضئيلَة ارضٌ تُحَكم مِن قِبل ثلاث قِوات و ثالِثُهم أقواهُم الولايات المُتحدَة | كوريا الجنوبيَة | حاكِم الخَنجر قَريَة عُرفِت على ضواحٍ لا يَترأسُها رَئيس جاءَت في مَطرحٍ و موقع جُغرافيّ مُميَّز تَداخل فيها البُلدان لِتنال نَصيبها من كُنوزِها لَكِّن كُلَّ من ودَّ احتلالها نال حَتفهُ بِشَكلٍ مَجهول ••• - هَل من احدٍ يَترُك ثَروة والِده ليعود الي ذَلك العَرين كَي تلتهمهُ السنة اللهَب ..؟ هل فقدَت صوابَك ..؟ - انا واعٍ و مُدرِك لِما افعَل تمامًا ، اسمَح لي ، هَكذا انالُ خَلاصي - انت مُتأكد انك لن تَرفض الزواج مِنها ..؟ انها مُدللة والِدها - دام والِدي أمر ، انا اُنفِذ
اختَارِي الشِرير by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 5,294,998
  • WpVote
    Votes 315,303
  • WpPart
    Parts 24
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا.. لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا... عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية.. القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
أجنحة الملائكة by A_mbrl
A_mbrl
  • WpView
    Reads 1,590
  • WpVote
    Votes 141
  • WpPart
    Parts 5
حَياة إحّتضنت الخَير و الشَر فمَا أنَا بَينهّما؟ اتراني أقف بَين المَلائِكة أم أنَني مِن شيَاطين الجَحيم "حَاوِلي ألا تَفقِدي ذَاتكِ بَينَما تَبحثين" أبحَث عَن مَاذا؟" "جَواب لِسوألكِ" "وهَل للمَلائِكة ملاَذ؟ " اي انتهاك او اعادة نشر للرواية سيعرضك للمسائلة القانونية 𝓐̸͜𝓶̴𝓫͘𝓻̷𝓵̛𝓪
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 136,299
  • WpVote
    Votes 8,909
  • WpPart
    Parts 21
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل