أحبك في هذهِ اللحظة ، وغدًا ، وبعد ثلاثين عامًا من الآن ، ولا يهمني مقدار الطرق الطويلة بيننا ، بل يكفيني إنك هنا ، في قلبي .
الروايه روايتي و فكرتي م اسمح لأحد انو ينقلها او يقتبسها
اول روايه ليا اتمنى انو يعجبكم 🤍
*بنت أمها وأبوها ماتو في حادث ولكن هذول مو اهلها ا لحقيقين إنما الي ربوها لانهم خطفوها لما كانت في الحضانه من اهلها بسبب عداوة ولما عرف خالها ان اخته وزوجها ماتو في حادث أخذها عنده كي تخدمه وبسبب تعذيبه وظلمه لها دخلت مدرسه عيال*