Halaameeen
- Reads 641
- Votes 77
- Parts 18
"كان ميتم بيرلي يقف على أطراف البلدة مثل جرحٍ قديم لم يلتئم، جدرانه الرمادية تخفي قصصًا لم يُرد أحد أن تُروى، وأطفاله بلا ماضٍ ولا ملامح."
"في الليالي التي يعوي فيها الريح، كان ميتم بيرلي يهمس بأصواتٍ لا تشبه أصوات البشر، وكأن الجدران تحفظ أنفاس من ماتوا داخله وترفض أن تدعهم يرحلوا."
#حلا امين