crystal___220
منذ أن كانت في الرابعة عشرة، اختبرت إيرين أولى لحظات الانكسار الحقيقي... لحظة انتُزعت من بين ذراعي والدتها، وافترقت عن شقيقها تاي، لتُلقى في بيتٍ لا يشبهها، ولا يحتضنها.
بيت العمة الذي لم تعرف فيه إلا البرد، والصمت، والمعاملة القاسية، أصبح عالمها الجديد. أما العالم الذي تنتمي إليه، فقد بقي خلفها... مع من تحب.
تمر السنوات، وتكبر إيرين وفي قلبها ثقب لا يلتئم. تنضج وهي تحمل وجعًا صامتًا، تبحث في الوجوه عن حنانٍ فقدته، وفي الأصوات عن نداءٍ يشبه ذاك الذي تركه شقيقها في وداعه الأخير.
وفي وسط هذا التيه، يظهر جونكوك-شاب غريب بحضوره، مألوف بروحه.
رغم الاختلاف، تقترب الأرواح.
رغم الخوف، يبدأ الحب.
لكن هل يكفي الحب وحده لمداواة جراح الطفولة؟
وهل يمكن لصوت الروح حين تنادي، أن يجد صدى في قلب الآخر؟
"حين تنادي الروح" ليست مجرد قصة فتاة تبحث عن الحب، بل رحلة إنسانية عميقة، تمزج بين الألم والرجاء، بين الوجع والشفاء، بين الفقدان... والانتماء.