Yasin1420094
- LECTURAS 127
- Votos 8
- Partes 5
أسيرَ الدنيا تمشي، وحيدا في أعماقها تَهذي، وبين طواحين العزلة نفسي، أما أشفقك حالي؟ أم أنني فيك لك لا أعني؟
يا صاحِ! ما هذه دنيا تُرضي! ولا عيشة تُغني! أنا لست بالزاد، ولا البئر الذي إليه سرك تُفشي! لكنني إن أردت كنت لك الحائط الذي إليه ترتكي، وعنده تبكي، ومن صلادته وبرودته لا أواسي، لكن إن أمنت حالك عندي، فأرسِ مرساك عندي!