في عالمٍ تُقاس فيه قيمة البشر بعدد الأرواح التي أسقطوها لم يكن الحب سوى خطيئةٍ أخرى تُرتكب بدمٍ بارد.
ماذا لو اجتمعوا؟
~ كابو دي كابي للمافيا الايطالية لا يشعر بالألم يظن أنه تزوّج جثة هامدة ومدللة ولكن حفيدة العرّاب تملك وجهين أحدهما وريثة مطيّعة والآخر كابوس دمويّ يخشاه الجحيم.
~زعيم بارد يحكم بالحديد يربي طفلة لا تملك قطرة من دمه وأم قاتلة مستعدة لحرق العالم السفلي كاملاً لاستعادة طفلتها.
~قناص مجنون يدور حول ضحيته كالهوس ومسؤولة ميناء صلبة تحارب لتنجو من شباكه.
~ورجل غاضب يخبئ خطورته خلف السخرية لينتقم لصديقه المقتول وقاتلة مأجورة تقاتل الموت لتبحث عن عضو ينقذ حياتها.
~أربعة أزواج لكلٍ منهم جحيماً خاصاً وأربع لعنات وثمانية أسرار قادرة على إسقاط عروش المافيا
لكن في هذا العالم لا شيء مجاني كل صفقة تُعقد بالدم وكل قناع يسقط يكشف عن وحش أشدّ قسوة من زواج صور يخفي خلفه خديعة قاتلة إلى أمومة مسروقة تشعل حرباً بين العائلات وكلية مفقودة تجمع بين ثأرين لا يرحمان.
في عالم تصارعت فيه أسطورة المافيا مع الهوس الشديد هناك حقيقة واحدة:
"الجميع يرتدي قناعا والدم وحدُه هو الحاكم"
آلَكَتُــآبّ آلَثَّالِث مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي
انا التي عاشت عمرها في كذبه
انا التي ولدت في يوم ليسه عادي
انا الحمقاء التي صدقت كل مايقال لها
انا هيه الملاك المحطم
ڪـﯛ̶ڪﺐ ﺣ̷ــقـﯿر ﻋاݪـم فاش̶ـل وناس هـوايتهم الـکْذب
لـكاتـبه صـفا "
فتاة عراقية تحمل من صفات الانوثة اجملهن تعيش حياة طبيعية مترفة بالرفاهية ولكن يا للاسف تجرها عادات بلدها وتقاليده لتدفع ثمن غلطة لم تفعلها لتذهب لمكان اخر مختلف وبعيد عما كانت تعيشه فيا ترى هل ستعيش الحياة المضلمة التي كانت تتوقعها ام للقدر راي اخر
# فصليتي_كربلائية
ل ملاك_محمد
"إدمان الأسود"
ليست مجرّد رواية... بل هوّةٌ سوداء تسحبك من أول سطر،
عالمٌ قاتم تنقش فيه الأرواح أحزانها بأحرفٍ من لهب،
حيث تُغرم القلوب بالمجهول،
ويصبح الخوفُ عادة،
والعتمةُ وطنًا... لا خلاص منه.
في طيّات هذه الصفحات،
أسرارٌ لم تُروَ،
وذكرياتٌ دفنتها الظلال،
وحكاية عشقٍ، لا تُشبه العشق... بل تشبه الجنون.
كلّ شيء في هذا العمل
موشومٌ بالأسود:
القلوب، النوايا، الماضي... وحتى الحاضر.
فهل تجرؤ على الدخول؟
أم ستبقى خارج دائرة الإدمان؟
حين تبدأ، لن تعود كما كنت...
فـ"إدمان الأسود" ليس له شفاء.
بقلمي الكاتبة سيرا المجلجل
يقف ذا الشعر الغرابي ينظر الى الفتاة الجميلة وهية تقف قرب قبر
واعينها الجميلة تنزل مائها المالح وتحاول ان تكتم شهقاتها ولكن لا فائدة تقدم والدها واحتضنها يربت على ضهرها ويقول
محمد : اخرجي مافي قلبك يا ابنتي لا تكتمي بكائك وشهقاتك
هية حاولت التماسك ولكن نظرت الى قبر اخيها وتوأمها وتذكرت ذكرياتهم الجميلة وبدأت شهقاتها بالصعود ذهبت الى قبر اخيها وجلست على التراب وضعت رأسها على القبر ودموعها تنزل
نور : اشتقت لك اخي اشتقت لكل شيء حتى الى مشاجراتنا
تقدم ذا الشعر الغرابي وصديقة منهم ويستمع اليها لا احد انتبه الية لانهم لا يرونهم اصلا
_________________
وضعت العطر وكنت امشط شعري احسست بنفس الحرارة تعوذت من الشيطان واكملت تسريح شعري نظرت في المرأة وجدت احد يحاوطني من الخلف ويال المفأجة انة نفس الرجل الذي في الحلم واضع وجههة في رقبتي سمعتة وهو يقول
.... : رأحتكِ جميلة جداً