Shahrzad Library
39 stories
أحضان محرمة  by roz_lion12
roz_lion12
  • WpView
    Reads 278,278
  • WpVote
    Votes 7,907
  • WpPart
    Parts 23
كان حضوره يشبه المواسم التي لا نستعد لها، يأتي دون موعد، فيبعثر في داخلي كل سكونٍ كنتُ قد رتّبته بعناية. لم أكن أعلم أنني كنتُ أبحث عنه، حتى التقت عينيّ بعينيه، فتبعثر اتزاني، وارتبك قلبي، وتلعثمت روحي بين الرغبة والخوف، وذابت ثوابتي التي لطالما تمسّكت بها كي لا أسقط. لم يكن وجهه فقط ما أربكني، بل تلك النظرات التي تغوص في عمق الصدر، توقظ أوجاعًا كنا نظنها ماتت منذ زمن، وتعيد ترتيب الفوضى فينا على هيئة وجعٍ جميل. كان يشبه الغياب في حضوره، ويشبه الارتباك في صمته، ويشبه كل ما لا يُقال، ولا يُفهم، بل يُحسّ فقط... وكأن وجوده قصيدة لم تُكتب بعد، ونغمةٌ لا يسمعها إلا من تاه في صمت الحب. ـــــــــــــــــ 🚫 لا أُحلّل، وغير مبرّية الذمّة من يسرق مشاهد أو كلمات من روايتي، أو ينقلها كاملة لأي برنامج أو منصة.
البقعة المحرمة  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 14,009,725
  • WpVote
    Votes 944,920
  • WpPart
    Parts 54
أهلاً بكُم في بقعتي أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا ستشهدون ما لم يكن فالحسبان ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا تقدّم تقدّم نحو الظلام تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام وكان في واقعي حقيقةً وآلام أهلاً بكُم في بقعتي.. -ساره جعفر
وسيم الفقدان by zahraat45
zahraat45
  • WpView
    Reads 5,351,505
  • WpVote
    Votes 147,255
  • WpPart
    Parts 69
لا يـمـكـنـنـي أن اعـطـي وصـف لـلـ قـصـه❌ مـن يـريـد أن يـعـرف الاحـداث يـتـقـدم لـ قـرائـة الـروايـه.و انـهـا سـتـكون اول روايـه بـقـلـمـي-زهـراء..و الروايـه لـلـ بـالـغـيـن🔞🔞 روايه جديده
على قمة الحكيم by Duha_m4y4
Duha_m4y4
  • WpView
    Reads 45,929,176
  • WpVote
    Votes 2,073,437
  • WpPart
    Parts 61
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان .. بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
وادي الدهر  by zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    Reads 3,656,379
  • WpVote
    Votes 129,605
  • WpPart
    Parts 47
وطريقي ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟ انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لستُ أدري . رواية حقيقيه بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
ذيب بابل  by lolo_to
lolo_to
  • WpView
    Reads 5,668,526
  • WpVote
    Votes 200,379
  • WpPart
    Parts 64
قصه منقوله ارجوا تفاعل
قزح 107 by 27hmn7
27hmn7
  • WpView
    Reads 7,153,175
  • WpVote
    Votes 270,152
  • WpPart
    Parts 59
جسمي يرجف خوف وبرد وانفاسي صارت بطيئة، نزلت عيوني اباوع لبجامتي كلهه دم لطمت خدي وطلعت للغرفه بنفس اللحظه دخل عليه يباوعلي بنظرات شر وبيده جگارته المتطفه.. -رجعني للبيت ابوس ايدك رجعني لعمة -هششش -لك انته مو انسااان انته شيطااان.. شيطاان رجيممم قهقه...
الهجرس  by royan4h
royan4h
  • WpView
    Reads 2,261,034
  • WpVote
    Votes 117,549
  • WpPart
    Parts 35
قصة واقعية " عن شاب يُدعى فرقد، عانى في طفولته بعد انفصال والديه. يجد نفسه في أرضٍ تسكنها الجن. تنقلب حياته رأسًا على عقب عندما يطارده الجن. لا أريد الخوض في تفاصيل القصة، لكن سأترككم مع الأحداث #الكاتبة رواء هادي
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 9,475,484
  • WpVote
    Votes 477,021
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم