"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
بنت عاشت بين دفئ عائلتها وفجأة انقلب
عالمها إلى ظلمة دامسة وتذهب إلى مصير
مجهول وسط ألم وخوف لم تعرف له نهاية
هل سينصفها القدر يومًا؟
أم أن حياتها ستبقى أسيرة الظلم إلى الأبد؟
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
في بيت كبير يوقف على اسمه قبل جدرانه...
بيت آل جاسم، المحكوم بهيبة الجد جاسم، الرجل اللي كلمة وحدة منه توقف الكل، صغيرهم وكبيرهم.
بيت ما يعرف المزح... ولا يسمح لأي غريب يمر من بابه إلا بعينٍ حذرة.
لكن وصول شوگ ورفيقتها نمار-الخادمتين اليتيمتين-يهزّ هدوء المكان بطريقة محد كان متوقعها.
شوگ...
البنية البيضاء، شعرها الأشكر الطويل يوصل لركبها، جسمها الضعيف ونظرتها الهادية...
تدخل هذا البيت وهي ما تعرف إنو "أنفاسها" وحدها تكدر تغيّر قلب رجل ما هزّته حروب...
قلب عناد جاسم، ابنهم الأكبر، الضابط اللي الكل ينزل عينه من يمّه... إلا هي.
أما نمار...
بنت الموصل اللي تربّت على الرجولة قبل الكلام، قلبها ينخطف بدون ما تحس من حسين، ولد جاسم الأوسط...
الرجّال اللي شخصيته الجنوبية قوية، ولسانه حدّ، وقلبه ما يلين بسهولة...
بس كلشي يتغير يوم تقف جدامه وهي معركة بين خوفها وقوتها.
وبين هاي الأرواح الثلاثة...
يشتعل الحچي داخل القصر.
نظرات تنحرف... أسرار تتخنق...
ومشاعر تكبر بالخفاء، تخاف تطلع للنور حتى لا تهدم "نظام" آل جاسم اللي ما يسمح بأي خربطة.
أول شرارة تبدأ...
أول غلطة تنكشف...
أول احساس يتحرك...
ويهتز بيت آل جاسم اللي ما تهزّه الريح...
لأن الحب لما يدخل، ما يسمع لا هيبة ولا قوانين.
هوسي بك لا ينتهي...
قصة حب تقاوم العادات...
قصة ق
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2