Faresbf13
حين تخسر كل شيء، يصبح الموت هو الراحة الوحيدة
صامد، رجل لا هدف له، لم يرَ في الحياة إلا القسوة والبرد، حتى بات يطارد نهايته بنفسه. لكن عندما يظهر له رجل غريب يمنحه خياراً صادماً بين الموت الفور ي أو التمسك بـ "قارب نجاة" غير مؤكد، يضطر صامد للمقاومة. ليجد نفسه يقف على عتبة عالم لا يشبه عالمه، حيث يكمن أمله الوحيد في وردة. هل هذا الصراع هو انتصاره الأخير على اليأس، أم أنه مجرد تأجيل لحبل كان ينتظره طويلاً؟