Malak2946587's Reading List
2 histoires
LEONIDAS  par Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    LECTURES 1,575,807
  • WpVote
    Votes 49,644
  • WpPart
    Chapitres 34
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
حروب من الشمال البارد par Hilda-Viking
Hilda-Viking
  • WpView
    LECTURES 847,826
  • WpVote
    Votes 35,976
  • WpPart
    Chapitres 29
🚫⚠️❌ الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ... . اقتباس : " بيننا ما يكفي من الدماء " قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها : " بيننا دم واحد لم يجف بعد ..." كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه. نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن. . . الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023