حين يعوي القمر , ويولد النور من الرماد, يلتقي ملك من لهب وظلال باميرة تخفي في روحها جناحي عنقاء
بين نار لا تحرق ونور لا ينطفئ , تنسج رابطة لا تراها العيون........لكنها تغير مصير الممالك
تتحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب "ماريانا" بعد ان تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان ! بعد ان قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون ان يجدو لهم اي جثث لذلك تقول الاقوال بان الشيطان ياكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم ! تبداء رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق !! هل تستطيع ماريانا النجاه وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم ؟!....
جزء الأول : اكتب حتى لا يأكلني الشيطان
مريم الحيسي
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر
جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر"
مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها
بسبب المبالغه في قوة الابطال
والان اصبحت بها اللعنه...!
تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة
بجسد الابن المكروه من الجميع
ستكون معاناة حقاً ...!
.
.
.
.
.
.
بداية الـنـشر : 30مايو2025
تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ'''
.
.
.
.
.
.
-R 투 A j ♡•
ملحوظه
حين تجدون مع اسم الفصول
تلك النجمه ←* فهذا يعنى
انه تم تعديل الفصل.
هنا سنكمل باقي الروايه بسبب سياسات واتباد التى تجعل الحد الاقصي للروايه 200فصل لم نكمل كتابه الـ200بالفعل لكن كان هناك اشياء اضافيه كـ تعريف الشخصيات كما تعرفون بالطيع.
على اى حال سنكمل الروايه هنا اضافة إلى القصص الجانبية للشخصيات التى آخذها من أسألتكم غالباً، لذا في حال كان لأحدكم فضول حول خلفية او ماضي احدى الشخصيات فاليخبرنى لان هذا سيساعدنى في جعل الروايه كامله دون الكثير من الغموض والشخصيات المريبه «رغم ان اغلب الشخصيات تثير للريبه اصلاً...!»
و في النهاية شكراً لدعمكم لان لولا الدعم الذي تقدموه ما كنا لنصل إلى هنا...!
حتى انا لم اكن اتوقع ان اكمل تلك الروايه لكن بدعمكم قد فعلت. 🫶🏻
بداية النشر: 30 مايو2025
نهاية النشر: 25ديسمبر2025
لقد هاجرت كحيوان بري إضافي مات من سهم أطلقه الإمبراطور الطاغية.
بصفتي قارئًا مُخَضْرَمًا للروايات الرومانسية، كنت واثقًا من أنني لن أواجه مشكلة في التعامل مع التهجير.
"انتظر، لكن من غير العدل أن أكون أرنبًا!"
بينما هاجر آخرون كأميرات نبيلة أو بنات دوق أو على الأقل نبلاء، لماذا انتقلتُ إلى جسد أرنب، وهو ليس حتى شخصية!
***
بالمناسبة، لماذا أنا حيٌّ ولستُ ميتًا؟
"هل تبكي لأنه مؤلم؟"
"سأريك ما يؤلم!"
مدَّت جيني كفوفها الأمامية. لو كان أقرب قليلًا، لكان بإمكانها أن تضرب هذا اللقيط في وجهه. كانت فترةً واحدةً فقط. اللعنة.
'... حقًا.'
رفعت جيني مخلبها وفركت أنفها. ظل الأنف اللطيف الذي لامس مخلبها الأمامي يرتجف بغضِّ النظر عن إرادتها.
"إنه وسيم جدًا."
كان وجهًا خطيرًا على القلب. كان المؤلف الذي ابتكر هذا النوع من الرجال الوسيمين مذهلًا حقًا.
***
"من فضلك خذ قوسي. لا أعرف في أي اتجاه أنت، لذلك سأنحني في جميع الاتجاهات."
حقيقة أنها تبعته بدلًا من إيجاد طريق للعودة لم تكن مجرد أنها كانت "أحمق".
"كُلْ، نَمْ، كُلْ، نَمْ. هذا حلوٌ جدًا."
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
في عالمٍ تحكمه الخيمياء القديمة وتختلط فيه عوالم البشر بالجن، حيث لا مكان للضعف ويعلو صوت قانون الغاب، يُلقى بثلاثة أبطال في قلب واقعٍ قاسٍ لا يرحم.
أحدهم تطارده في أحلامه رؤى مخلوقٍ سحيق يحمل كتابًا عتيقًا، كأن صفحاته تخبئ قدرًا لم يُكتب بعد.
والثانية تناديها في منامها قلادة مهترئة، تشدّ روحها إليها وتوقظ أسرارًا منسية.
أما الثالث، فعبدٌ جبان مسحوق، لا يملك سوى حلمٍ واحد... أن ينتزع حريته من عالمٍ لا يعترف بالرحم ة.
تتشابك طرقهم وسط صراعات الخيمياء والجن، وتُختبر إرادتهم أمام مصيرٍ يتربص بهم في الظلال، حيث كل اختيار قد يكون بداية النجاة... أو السقوط الأخير