M__l20's Reading List
4 stories
خلف القضبان روح يتيمة  by Jehan-Stories
Jehan-Stories
  • WpView
    Reads 1,948,194
  • WpVote
    Votes 59,868
  • WpPart
    Parts 44
رواية عراقيه حقيقيه هيَ فتاة يتيمة جميله صغيره تملك قلباً نقيً وهوَ اسد شرس لا يعلم معنى الرحمة في قلوب البشر هيَ هادئه ورده بيضاء تحب الحياة هوَ قاسي متمرد متملك يعشق السواد روايتي معكم مختلفه هذهِ المره هيَ اعلنت انَ ليس للحب قانون وهوَ اعلن انَ لثأر نَهج مُخالف هناك ورده بيضاء صغيره تقف امام اسلاحه واسرار خطيره هل يمكن للحب النمو ام لنهاية رائي اخر ؟ هل حقاً هناك حب ام شيء أعمق من ذالك ؟ هل سيستمر الثائر والصراع ام للقضبان نهاية أخرى ؟ __ الرواية العراقيه الحقيقيه التي تحمل اسرار وغموض حب وجنون #خلف القضبان روح يتيمة #بقلمي انا جيهان آغا ✍
يا وجد عُمري يا لذات الغرام by na_jm96
na_jm96
  • WpView
    Reads 3,949,241
  • WpVote
    Votes 132,979
  • WpPart
    Parts 48
بين الديرة والرياض في قلب الريف حيث السكون والجمال بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى... بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟ هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ  by s__4772
s__4772
  • WpView
    Reads 3,999,441
  • WpVote
    Votes 99,454
  • WpPart
    Parts 60
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف ،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ، وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى ، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ، هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام ، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها " - وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ