دوامة معقدة من الهوس والظلام، تجمع بين ضحيةٍ تحاول النجاة وخاطفٍ تحول شغفه إلى قسوة مطلقة. بعد هروب أليم ومواجهة دموية تفقد فيها كل ما تملك، تجد نفسها مجددًا في نقطة الصفر، حيث لا صوت يعلو فوق صوت القيود والانتقام.
بين كره الأهل الذين أرادوا 'ولداً' يشيل الاسم، فمنحهم الله طفلةً بعيونٍ كالكواكب.. نبتت قصة الظلم والأمل. حاولوا كسر رقتها بالضرب، فبعث الله لها الضابط 'آسر' ليكون جدارها الساند وعرش حمايتها. العبرة هنا: ليس كل من أنجبك سنداً، وربّ غريبٍ يحميك ويهدم السلف لأجلك؛ قصة طفلة رباها على يده.. فصارت هي سِجنه، وغدا الضابط