قائمة قراءة user08309291
159 stories
ماذا عن شريرة غنية، ومُطلّقة؟ by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 84,194
  • WpVote
    Votes 4,250
  • WpPart
    Parts 146
※ مُكتملة بينما إستحوذ الجميع بصفته شريرة أو شخصية ثانوية، وجدتُ نفسي إستحوذتُ من جديد كبطلة القصة. ظننتُ أنني سأكون الفائزة الحتمية، أحقق الثراء والسعادة. لكن ما كان بانتظاري هو حياة بائسة! وعائلة مهووسة بالمال! تحملتُ كل ذلك، ظنًا مني أنني سأرى نهايتي السعيدة أخيرًا... حتى جاءت اللحظة- "أريد الطلاق، ليتيسيا." البطل الذي وثقتُ به جاء بعشيقته إلى منزلنا. ...أهذا حقًا هو؟ ▪︎▪︎• سقطتُ ضحية لمكائد العشيقة، فطُردتُ من القصر الدوقي، وتخلت عني عائلتي، ولقيتُ حتفي في البرد القارس، جائعة ووحيدة. ثم حدثت المعجزة،وعُدتُ إلى حياتي الثانية. 'ما هذا...؟' فجأة،كلما زادت قيمة الشيء وغلاء ثمنه، ازداد توهجًا أمام عينيّ. حسنًا،سأستخدم هذه القدرة لأجعل ذلك البطل ينتهي به المطاف في الشارع بملابسه الداخلية فقط! ...أو هكذا خططتُ. "إذاً ،ما الذي تقترحه دوقتنا؟" الشرير الأصلي. أمير غير شرعي وُلد في الأحياء الفقيرة. ذلك الرجل، الذي ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة، يشعُّ ببريق غريب. 'إذاً،هل تقولين أن هذا الرجل قد يفيدني؟' تنهيدة، إذا كان الأمر كذلك، فليس لي خيار. "أخطط لأن أصبح أغنى شخص في الإمبراطورية من الآن فصاعدًا." "......" "هل ترغب في أن تكون حبيبي؟" وهكذا، لتنفيذ انتقامي، د
تركت دور الشريرة وأفتتحت ورشة عمل by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 58,289
  • WpVote
    Votes 2,338
  • WpPart
    Parts 146
※مُكتملة "ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة اجعلي نهايتها سعيدة للجميع بلا استثناء." فرصة وأزمة معًا ألقاها "صوت غامض" أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور. انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية "السيدة النبيلة المتقدة" التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث تقاتل البطلة و الشريرة معًا وسقطوا من على الحافة. "سأهرب!" قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية. لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام. هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهر، قررت فتح ورشة عمل أستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات... "جيد سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام " "ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟" روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار. ...لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
الانتقام يكون هكذا by sel081
sel081
  • WpView
    Reads 42,781
  • WpVote
    Votes 2,383
  • WpPart
    Parts 148
مكتملة والوصف في الفصل 0
حياة خادمة هادئة أستمتع بها بينما أخفي قوتي by sel081
sel081
  • WpView
    Reads 1,060
  • WpVote
    Votes 111
  • WpPart
    Parts 14
مستمرة والوصف في الفصل 0
فتاة مريضة ظهرت بين عشية وضحاها by Shahd_Elshafaei
Shahd_Elshafaei
  • WpView
    Reads 621,306
  • WpVote
    Votes 37,916
  • WpPart
    Parts 139
تم تبديل أطفال عائلتين عند الولادة. إحدى العائلات هي أسرة تقوم بأعمال تجارية ، والأخرى هي أسرة ماركيز. هناك فرق شاسع في المكانة. لسوء الحظ ، انتقلت يو شيانغ كشخص كان في الأصل من منزل تجاري وترعرعت في سكن ماركيز. بمجرد وصولها ، تم الكشف عن حقيقة نسلها ، وتم إعاقة ساقيها ، وكانت لا تزال تحمل سمعة "النجمة غير المحظوظة". في حالة من اليأس ، كان عليها أن تعانق فخذ شقيقها الأكبر بقوة وتحاول أن تعيش أيامها أولاً. عندما تعود الابنة الأصلية لعائلة ماركيز ، ستعيد يو شيانغ المنصب إليها. بعد بضع سنوات ، عادت الابنة الأصلية ، كانت يو شيانغ مستعدة للمغادرة ، لكنها وجدت أن أسلوبها في إمساك فخذيه كان احترافيًا للغاية. رفض شقيقها الأكبر السماح لها بالرحيل! أخفى الماركيز ابتسامته بكوب الخمر: كيف يمكن لزوجته المدللة التي نشأت معه أن تغادر متى شاءت؟
الامبراطور والفارسة by Elmk202
Elmk202
  • WpView
    Reads 29,768
  • WpVote
    Votes 1,071
  • WpPart
    Parts 197
الاحداث من بعد الفصل ال٩٠ من المانهوا
عَزيزي المُخادع  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 17,815
  • WpVote
    Votes 1,176
  • WpPart
    Parts 100
في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي. لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي. كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة. ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي. لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.
شارع 75 by wiwowi1
wiwowi1
  • WpView
    Reads 655,704
  • WpVote
    Votes 26,146
  • WpPart
    Parts 30
ما يغركم شكل الغلاف «الرواية نظيفة 100%» ولكنها جريئة... هي فتاةٌ ملعونة، فاكهة محرمة... وهو سياسي معتزل... زعيم أكبر المافيات... عضو في المجلس المافيوي هي سارقة... تسرق لتأكل... حتى سرقت ألماسته💎 وهو رجل لا يعرف معنى الرحمة أو الحب... أراد تدميرها... لكن وجد نفسه يتملكها... - أنا هنا من أجلك... - إمتلكيني ريفانا... إستغليني... [ أحببتكِ دون إختيار مني... وجدتكِ بداخلي دون أن أشعر... ] [ - أريد الرحيل...! ] [ - على جثتي... ] - - - جيون جونغكوك سيو ريڤانا أمنع أقتباس أي شيء من رواية...
THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال by vixlllse
vixlllse
  • WpView
    Reads 424,176
  • WpVote
    Votes 22,732
  • WpPart
    Parts 45
نـجمة أوبـرا شـهيرة من زمـن الحـداثة ، تنـتقل عبر الزمن حتى تجد نفسها في ضـيافة رجـل مـن الأنـدلس .. كتبت في 2025/4/6... بطولة - { داغر و ايليف}
"Chaotic Nights (novel) "soon by iluvhyni
iluvhyni
  • WpView
    Reads 14,680
  • WpVote
    Votes 331
  • WpPart
    Parts 11
"يمكنني مساعدتك في أن تصبحِ أي شيء تريدينه. ما الذي تريدينه أكثر؟ " سأل بصوت ناعم بينما يبعد الشعر من جبينها. "لقد اعتقدت حقًا أنني أتبنى بصدق شخصًا متواضعًا مثلك؟" شعرت بالحرج ، وتجنبت نظرته و احكمت قبضتيها حتى تحولوا إلى اللون الأبيض. "حتى أفكارك سخيفة. أنت تدركين جيدًا هويتي ... " "نعم أنا أعلم." "ثم قل ذلك. من أنا؟" اليد التي كانت تلعب مع شعرها ، وسافرت إلى أسفل ذقنها ، وانتهى بها المطاف حول حلقها. اختبر قوة قبضته ، بدأ ببطء في ممارسة المزيد من الضغط وأجبرها على النظر إليه. أصبح تنفسها مؤلمًا وهو يرفعها بجانب الرقبة حتى ارتفعت أعقابها قليلاً من الأرض. "أحمل أيضًا مصير أختك في راحة يدي." كان بإمكانه رؤيته في عينيها ، شيء بداخلها قد كسر. عيناها ، التي كانت تشبه مرة واحدة في سماء النجوم الليلية ، لم تعد تحمل أي نجوم. بينما كان يشاهد الضوء في عينيها يتلاشى ، استرخت يديه. لن تحاول الفرار منه بعد الآن. كان يعرف هذا غريزي. هذا الشعور ، الذي كان مشابهًا لكونه في الماء الدافئ ، هو بالتأكيد ما كان يتوق إليه. لم يكن أي شيء مثل الشهوة. نعم ، لقد كان بالتأكيد شغفًا. بعد أن اعترف بمشاعره ، بدأ يرغب في امتلاك عالمها بأسره. "إذا لم أتمكن من الحصول عليك ، فسوف أفسدك."