يتوقف قطار الشرق السريع الأنيق في ثلاثينيات القرن العشرين بسبب تساقط الثلوج بكثافة. وتُكتشف جريمة قتل، وتتوقف رحلة بوارو إلى لندن من الشرق الأوسط لحل القضية. تدور أحداث الفصول الافتتاحية للرواية في إسطنبول بشكل أساسي. وتدور أحداث بقية الرواية في يوغوسلافيا، حيث يعلق القطار بين فينكوفسي وبرود، في ما يُعرف الآن بشمال شرق كرواتيا.
للكاتبة : أجاثا كريستي
محتوى +18..
قيل: " يولد الناس من بطون أمهاتهم أحرار، متساويين بحقوقهم" ...
لكن لستُ من تملك ذلك الحق!
كُبّلت طموحاتي و أصبحت أسيرة بسبب نفوذه الساخطة و سلطته..
تغيّرت كل المسارات عندما سمعت ذاك الصوت الباكي...
كان نحيبًا يشبه نحيبي... صوت متألم..
كان صوت التشيللو!!
يحسب أنه يعرف كيف يسترضيها حين تعبس،و يرسم الإبتسامة على شفتيها.حدثته بتفاصيل يجهلها كل من على هذه الأرض،كان معها في أدق لحظات حياتها ...فضفضت إليه كأنها تحادث مرآتها حتى بات يعلم كل خبايا نفسها،حتى المناطق الأظلم منها
أحاط بنقاط قوتها و ضعفها ، حفظ ردود أفعالها عن ظهر قلب...لعله يستطيع قراءة أفكارها حتى هل يمكن بعد كل ذلك أن يقول أنه لا يعرفها؟ لكن تلك الذاكرة اللعينة تأبى أن تعيد إليه ألبوماته الضائعة.أطرق للحظات ثم تنهد في أسف :
-ذكرياتي لا تزال مفقودة...
للكاتبة : د. خولة حمدي.
كان هذا الجاسوس يعمل وحده.. لم يره أحد.. و كانت المحطة المتنقلة هي الواسطة بينه و بين الدولة التي يخدمها.
و وقعت المحطة المتنقلة... و تاه الجاسوس في خضم الملايين... و لكن.. وقعت الدائرة الخضراء في أيدي المغامرين الخمسة.. و بدأوا الاستنتاجات.. و استطاعوا أن يصلوا إلى مكان الرجل.. و لكن وقعت المفاجأة.. بل سلسلة من المفاجآت..
فكيف انتهت؟
هذا ما ستعرفه من اللغز الرائع الذي يشدك حتى آخر سطر.
للكاتب: محمود سالم