moh_16
إني أحبُّ وكلُّ قلبي آثمُ
والروحُ بينَ شظى الهوى تتقسمُ
أدنو فأرتجفُ الدعاءَ بخوفِهِ
وإذا ابتعدتُ جراحُ قلبي تنظمُ
ما بينَ نارِ الشوقِ ودينٍ خائفٍ
ضلّ الفؤادُ وضاعَ حُكمٌ مُحكمُ
عيناهُ تسلبني القرارَ كأنني
عبدٌ وفيه لغيرِ ربّي أُسلمُ
يا ربُّ إني ما عصيتُك جاهرًا
لكنْ هوىً بينَ الضلوعِ مُكتمُ