قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاص يلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
> في عالم تتشابك فيه الخيانة بالحب، والذكريات بالأكاذيب... تستيقظ الأسئلة من تحت رماد الصمت، وتبدأ لعبة الظلال. حين يفقد العقل الحقيقة، هل يبقى للقلب دور؟
مكتملة..
قد يقضي الإنسانُ عمره باحثًا عن الشخص الذي يهِبه الدفء، يعطيه سببًا ليحيا كل يوم، وجهٌ يتلهف لرؤيته إن غابَ عنه دقائق!
من المستحيل أن ينسى الإنسانُ وجه الشخصَ الذي يُحب أو يغفل عن تفاصيله، لكن ماذا لو كانت أول مرةٍ تراهُ هي المرة الأخيرة؟!
انزل روايات سعوديه الي قريتها والي نالت إعجابي ✨✨
والي قاري وحده من ذي الروايات يشاركنا بالكومنتات ويقول رأيه باحترام 💙✨
"ملاحظه" ( اغلب الروايات الي أنزلها مكتمله و نادر ما يكون في روايه مستمره) ( أتعامل بالروابط الي يبي الروايه أرسله الرابط ) ( يمنع الترويج سواء كان داخل حسابي او داخل الروايه الي يبي نشر يقول لي انه يبي ينشر لا يروج حق روايته )
❌تنويه❌
إذا أحط لي رابط روايه لا يروح يقول حق شخص ثاني بالكومنتات لان لو طولت أكيد بيكون عندي ظرف او اني ما أكون ماسكه جوالي🤍
ما انشر روايات منزله بارت ولا بارتين نادرا ما انشر وارجو على الاقل تكون فوق 20 بارت او مكتمله مع احترامي الشديد لجميع الكاتبات المبتدئات💗💗
تتبع رواية "البداية بعد النهاية" حياة الملك الراحل غراي بعد وفاته الغامضة والمبكرة. يُبعث من جديد باسم آرثر ليوين، ويبدأ رحلته في قارة ديكاثن النابضة بالحياة، عالمٌ مليء بالسحر والمخلوقات الخيالية، ساعيًا إلى تصحيح أخطاء ماضيه. مسلّحًا بحكمة وقوة ملك في منتصف الثلاثينيات، يشق آرثر طريقه في حياته الجديدة كطفل يمتلك قوى سحرية، وُلد لأبوين مغامرين متقاعدين، ليجد في تجاربه المتنوعة هدفًا افتقده في حياته السابقة.
وحينما تضحي تنينٌ طيبة بحياتها لحمايته، يتخذ آرثر قرارًا بأن يعيش حياةً صادقة، عطوفة، وشجاعة إلى جانب من يحبهم. وبمساعدة أميرة إلفية ضائعة ومملكة إلينوار الإلفية، يبدأ رحلته الطويلة نحو اكتشاف مكانه الحقيقي في هذا العالم.
ومع مرور السنوات، يزداد آرثر اندماجًا في هذا العالم، حتى يصبح شابًا صغيرًا يحظى بالاحترام. لكن مشاعر التكرار تطارده مع اقتراب شبح حربٍ بين ديكاثن والفريترا، وهم عشيرة من الآلهة المنفية تحكم قارة بعيدة. يُجبر آرثر على أن يرتقي إلى مقام القائد، رغم خوفه من أن يتحول إلى الوحش القاسي الذي كانه في حياته السابقة. ومع اشتداد نيران الحرب، يكتشف آرثر أن ولادته من جديد لم تكن محض صدفة... كما أنه لم يكن الوحيد.