hlaa2009
في أعماق مدينة غارقة بالضباب، يقف قصر فيكتوو شامخًا، كأن الزمن نفسه نسيه...
يُقال إن من يعبر بوابته، يعود... لكنه لم يعد كما كان، واللعنة التي تسكن جدرانه تراقب ضحيتها القادمة بصمت قاتل.
ما لم يعرفه أحد... أن هذه اللعنة ليست مجرد أسطورة، بل عهد دموي قديم محفور بالدم والدموع.
بين ظلال الغموض ورعشة الرعب، تبدأ رحلة تكشف أسرار الماضي، حيث الحقيقة تتلاشى في الكوابيس، والنجاة تصبح وهمًا أبديًا.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------