رواية «اللون الأزرق» هي رحلة ذكرى، فتاة تغادر مدينتها الصغيرة إلى قسنطينة لتبدأ دراستها الجامعية، باحثة عن الحرية واكتشاف ذاتها. في المهاجع وبين الجسور القديمة، تواجه صدمات الفقد والخذلان، وتكتشف وجهاً آخر للحب عبر علاقتها بنوار، شريكة سكنها التي تتحول إلى أجمل قدر وأصعبه.
بين صداقات عابرة، وأحلام كبيرة، وأسئلة عن الوطن والانتماء، تمزج الرواية بين الحنين والتمرّد، بين الشغف بالموسيقى وفن العمارة، وبين لهفة القلب وقلق الروح. الأزرق هنا ليس مجرد لون، بل رمز لكل ما نفتقده ونشتاقه... للحب الذي يداوي ويمزّق في آن.
ما بين أخوين، جُمعا قسرًا،
وأمٍ لم تُهيّأ يومًا للأمومة،
وطفلةٍ وُلدت بين يدي الخطيئة،
وأستاذةٍ وتلميذةٍ كُتبتا من الحبر ذاته؛
حبر القسوة والجنون،
وحبيبين فرّقهما الزمن...
ثم أعادهما بأقسى الطرق،
وقلبٍ مخذول، وآخر مُعتِم-
يبتلع جفاء الهوى الجميع.
داخل رواية امتزج فيها الجنون بسوداوية العشق...
فاحرص ألّا تضيع أنت،
قبل أن يضيع أبطالها.
أنا التي دخلتُ بلا نيّة، علّقتُ قلبي عند أوّل احتمال.
ما عدنا نسمّي الأشياء بأسمائها،
نقول: «تعب» ونقصد الشوق، نقول: «اعتياد» ونخاف أن نقول: حب.
السحر الآن لم يعد خفيّاً
صار له صوت حين تنادينني وله وجع حين تتأخرين.
وأعرف أعرف أن النهاية تتربّص بنا كما تتربّص الحقيقة
بكلّ علاقةٍ بدأت ككذبةٍ جميلة.
في صباح بارد ومظلم، رن هاتف نِهال مبكرًا والذي لم يكن مجرد اشعار للإستيقاظ بل كان تذكيرا بنُهى التي كانت جزءًا من حياة نِهال والتي عادت الآن لتعيد معها ذكريات قديمة إلى السطح، ذكريات تلك الليلة الأخيرة في الجزائر والتي غيّرت مسار حياتها.
فنُهى ليست مجرد أخت عادية، بل هي الشخص الذي يثير في قلبها مشاعر متضاربة، مشاعر كانت تحاول دفنها منذ سنوات.
وسط الثلوج المتساقطة وبرودة الجو، تجد نِهال نفسها غارقة في أفكارها المتشابكة، بين واجبها العائلي ومشاعر لم تعد تستطيع إنكارها. ومع اقتراب موعد اللقاء، بدأت تدرك أن هذه الرحلة إلى المطار لن تكون مجرد مهمة بسيطة، بل فرصة لمواجهة مشاعر تجاهلتها طويلا..
"وللياسمين حقوق في منازلنا"
اختصر نزار قباني كل شيء يمكن أن يقال عن الياسمين في هذه العبارة، إنه ليس مجرد نبات نزين به بل هو عبق الذاكرة، والرائحة التي تسافر بنا إلى أماكن، إلى أزمنة وربما حتى خارج قيود الزمان والمكان.
اليوم إنها الياسمينة التي تروي قصة عائلتين، إنها الشاهد الوحيد على الوجع ورحلة عذاب طويلة، هي الشاهد على قصة الحب المحرمة، على العشق، على الشغف، على الليالي الطويلة قارسة البرودة، والليالي الدافئة بانفاس لاهثة لا تشبع من الحب، على أيام جميلة وأيام موجعة،انها الشاهد على اللوعة وحرق القلوب.
انها شجرة الياسمين تروي قصتها..
رواية حائزة على جائزة أسوة سنة 2018 لأفضل رواية مثلية...
لطالما كنتُ كصحراء عربية.. خاوية.. جافة.. وحيدة
حتى إلتقينا "أرتويت بكِ" و "أكتفيتِ بي"
لما بتكون في مسافة بين تنين محبين بتسلل الوجع وشوق لأغلب أوقاتهن فكيف لو كل واحد منن من بلد مختلف؟!
_حين يلتقي الياسمين الشامي بالغزال الخليجية