مافيـا.
لا ليست المافيـا التي تفكـر بهـا!، تدعـى مافيـا الشـوارِع.
ابناء الشوارِع المنبوذون.
دماء ساخنة على أيدينا، وَحلٌ اسفل قدمينا، دم اخوتنا لا يذهب هباءًا.
تفاديا للمشاكل التي تواجه عائلة نيلسون تقرر السيدة روزالين 'ام لثلاثة ابناء'، الإنتقال الى مقاطعة اخرى. بعد ان تخبرهم بكل ثقة أنها مكان آمن.
حيث الأمن هو الشيء الوحيد الغير متوفر.
'خذيني الى الجنة التي في عينيك، الخضراء كالمال الأمريكي' ♫
-الرواية الاولى من تصنيف مافيا الشوارع، لا احلل اخذ اي فكرة او اقتباس من الرواية، جميع الحقوق محفوظة لي.
Started : 27 feb 2022 - 00:40h
-تحتوي على لغة بذيئة، مخدرات، عنف.
-تنزيل بطيء.
دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!
فتاة واحدة، ماضي مؤلم، واقع مليء بالأحداث، ومستقبل مخطط له..
روبينا ديميرو حين عادت لمدينتها، وانتقلت لمدرسة أورانوس ظنت ان الحياة قد ضحكت بوجهها وأخيراً.. لكن ما لا تعلمه أن كل شيء قد خُطط له من البداية..
وأن مراقبتها لذلك الفتى ... لم تكن محض صدفة بتاتا.
البداية : 15/6/2021
النهاية : قيد الكتابة
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا