{ Dark romance Mafia }
العالم السفلي ليس مكان للرحمة وعندما يخطف وحوش هذا العالم أَبن أَحد أَكبر زُعماءها وأكثرهم شراً لينهشو جسد طفله بوحشيه ويتركوه جسد فارغ بلا روح ، فقد حررو الشيطان من عالمه لتلتهم نيرانه الجميع حتى الأبرياء انتقامً داميً لما فعلو
حين يجتمع روحان من العالم العلوي والسفلي معاً ، البراءة ضد القسوة، الظالم والمظلوم، الأسود والأبيض فكيف ستكتب قصة بنيت على الاجبار ، وهل يمكن للضحية ان تحب قاتلها وهل سيقع الشيطان بحب قربانه
_______________________________________
اقتباسات :
"اختاري الان ، رصاصةً في رأَسك ِأَم خاتمً بأصبعك "
"حاولت قتله ، حاولت ..لكني تذكرت ان الشياطين لاتموت "
لم تكن طفلة كما يجب أن تكون...كبرت مبكرًا على وجع ما يُحتمل،سُرِقَت منها براءة الطفولة، بصمتٍ مؤلم لا يسمعه أحد.في عمر الخامسة، بدأت الحكاية...وفي كل عام كانت تعيش جرحًا
جديدًا، وذكرى لا تموت.....
هذه ليست مجرد قصة،
بل صرخة كل طفلة انظلمت وسكتت...
كل صفحة هي رسالة، وكل سطر
هو وجعٌ ما بين السطور.
"لم تكن طفلة"... رواية واقعية تهز
القلب، وتوقظ الضمير.
بقلمي أنا الكاتبة #رواء هادي
" لا تحدق طويلا في مكان معين فقد يكون الشيطان كامنا هناك يبادلك النظرات " لطالما كررت خالتي التي تصدق خرافات المشعوذات هذه الجملة لي لكنني لم اصدقها.
لذا دائما ما كنت استمتع بمشاهدة شائعات عائلة فيلادورين العريقة لكنني لم أتخيل يوما أن مصيري سيقودني لأصبح جزءا من تلك العائلة كمكانة زوجة الزعيم الغامض " إيليازوش أليكسييفيتش فيلادورين " الذي يحكم خلف الستار.. رجل يتنافس مع الجنون نفسه على من هو الأكثر جنونا.
لم أظن أنني سأرى ما هو محرم في مكانه المحرم و ما هو أسوأ أنني لم أدرك أنني سأمتلك ما هو محرم.
ربما كانت خالتي على حق و ربما كان الشيطان هنا بالفعل.
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
كفتاة طبيعية عاشت حياة عادية لن يصدق أحد أن هناك ظل يتبعها اينما حلت أقدامها ولا حتى هي ستصدق نفسها
لكن ماذا عن مهووسها الذي لا يصح أن نلقبه بالمهووس فهو عاشق تبع عشقه لسنين بالظلام الى أن قرر بأحد الايام أنه أن أوانه أن يخرج للشمس
يراه الجميع قاسي القلب ولا يملك أي مشاعر لكن ماذا إن كان قد كرس كل مشاعره لآسرة فؤاده
بدأت 2025/6/10
انتهت 2025/8/26
أفدوتيا: هي فتاة روسيه لكن بسبب دراستها تعمل في متجر للملابس في دوام جزئي في مدينه سانت بطرسبورغ و حلمها أن تكون مصممه ازياء عالميه لكن القدر له رأي آخر.
كريستوفر: اقوي زعيم مافيا. مافيا الشياطين. و لكنه لم يكن يريد ان يكون زعيم مافيا بالعكس كان يستحقر الأشخاص التي يتحكمون في الإناس الآخرين عن طريق سلطتهم و. لكن القدر له رأي آخر
ماذا سيحدث عندما تصبح فتاه ليس لها أي ذنب متهمه بمحاوله قتل شقيقه اقوي زعيم مافيا في روسيا و العالم كله.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
{سلسلة وحوش بشرية }
يعود للأنتقام
ويتحول من الفتى الجيد والذي تربى في الكنائس
الى شيطان لعين لا يهاب آحد ولا يشفق على آحد
يصبح هوسه القتل وابتهاجه رؤية الدماء الأسلحة لُعبه والضل ام هو نزهته المفضلة
لكن ..يأتي الحب من بين الخبايا ..
فهل سيطفئ الحب لهيب الأنتقام أم سيؤدي بهم الى حواف الجحيم ؟!
السلسلة الأولى من وحوش بشرية
الرواية خاصة بي وليست مقتبسة او مأخوذة من أي عمل آخر