كنت اتبضع جاءت رساله ونظرت للهاتف واصتدمت بشخص او بالاصح فتي عندما رفعت راسي التقيت بهذه العيون الزرقاء التي سحرتني جعلتني اقع لكنه رحل تمنيت لو اني امسكت بيده لكن فات الاوان
:ياللهي لا اصدق عيناه كانت سوداء
:اريد ان اعرف سركِ
:انا احبك
:انت مصاص دماء
:انا لدي سر ايضاً
:ابتعد عني لا اريد ان اؤذيك
لاهِثٌ على ظهر الحصان، غارقٌ في دمع عينيه، عيناه التي ذابت زرقتها بسببي أنا، هكذا وجدته. عينان ضائعتان، إن لم يميزاني فلن استغرب ذلك فإن زرقتها ذابت، لم يبقى بهما الا الظلام.
على ظهر حصانٍ آخر انا الهث، أصرخ، أبكي.
حين إجتمعنا على ظهرِ حصانٍ واحد، صُفعت، ضُربت، صُرخ علي ولكنني لم اتركه يذهب، حين ارتجاني لأتركه فأنا لم افعل، كل ما استطاعت ذراعي عليه هو حضنه بقوه، كل ما استطاع لساني على قوله هي تلك الوعود.. "لن أتركك تذهب مرةً اخرى".. "لن أدعك تضيع في هذا العالمِ بدوني".. "لن يحبك أحدٌ كما أحبك أنا".. "لن يصيبك مكروهٌ لأنني هنا لحمايتك".. "اللعنه لوي، لن اتركك تذهب لتضيع وأضيع انا أيضًا".
أنا سيءٌ جدًا لبراءة قلبه .
/
أو، لا أحد يبقى لذلك يضطر لإبقائهم بخطفهم.
Stockholm Syndrome AU.
21 ألف كلمه بالكامل.