---
في عالمٍ لا يرحم، حيث تُحكم القلوب بالبارود ويُكتب الولاء بالدم، وُلدت هي... أميرة لا ترتدي تاجًا من ذهب، بل من نار.
طفلة بريئة ظنّت أن العالم مكان آمن، أن الأذرع التي تحتضنها لن تتركها يومًا، وأن الخوف لا يعرف طريقه إلى قلبها.
لكن كل شيء تغير في لحظة.
في يوم عادي اختفت وكأن الأرض ابتلعتها واخ تفى معها النور من بيتٍ لم يعرف الهزيمة قبلها.
سنوات مرت، اثنتا عشرة سنة من الغياب والصمت، لم يُعرف فيها هل ماتت أم خُبئت خلف جدارٍ لا يُخترق.
لكنها عادت...
ليست كالسابق.
لا طفلة، ولا ضحية.
عادت بملامح لا تشبه الذاكرة، بصوتٍ هادئ يخفي عاصفة، وبقلبٍ لم يعد يعرف من يستحق أن يُفتح له.
هي لم تعد كما كانت.
---
لطالما كان للألم مذاقه الخاص وعليه فقد تحول إلى خطيئة مقدسة، كانت تعرف أن للروح ثلاثة مراحل وعليه آمنت بولادة الروح من نعش الوحوش، بدأت كل عذابها في كفن والدها، ومع كل شيء تمسكت بالحياة. فقط لكونها تؤمن بالرب تؤمن أنها ستأخذ حقها من هذا الظلم . لكن الأمل كان وهماً جسدته ترهات تلك الراهبة التي علمتها، لتغفل عن حقيقة حفرت على جسدها بدماء الجحيم لقد خضعت رغماً عنها لتكون عبداً مذلولا لرجل واحد اشتراها بأمواله. رجل أقسمت دماءه على الخطيئة و الموت، كان مسخا بلا روح لذا كان للألم لوعة الحب، وللعذاب نشوة الجنس، وللدماء مذاق الخمر، عزف على أنغام روحها المتعفنة بقداسة الذنوب، وأخبر الملائكة انه قد ملك مفاتيح الجحيم، كلما أظهر لها حباً تحول إلى هلاك مسعور، يكشر عن انيابه تارةً ويأسر روحها تارةً أخرى . كل الوحوش شياطين لكن ليس جميعهم أموات ، هي أدركت أنه كان ميتاً منذ البداية. لوعة الدماء في عينيه اخبرتها أن عذابها لن ينطفئ يوماً ، وحتى لو لعنته السماء ألف مره فلن تكون إلا عروسه التي دنسها بخطايا ابليس و استقبحتها ملائكة ميكائيل ، لتكون ورحاً مدنسة و لؤلؤته المحرمة.
في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان
لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية."
ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها
كل الحقوق محفوظة
ساقية حانة قضت حياتها في زاوية الحانة المهترئة، تتعامل مع أنواع الرجال القذرين والمخادعين. صراخ، رقص، وآثام كانت يومياتها، لكنها لم تكن تسعى إلا لهدوء يطفئ نار الأيام. لكن القدر دائمًا ما يحترف مفاجأة من يطلب السكون.
في ليلة تسربت إليها عتمة غير مألوفة، ظهر ذلك الوحش. لم يكن مجرد رجل، بل إعصار من الفوضى. خرب المكان، هدم الأحلام، وسلب من استطاع تحت الركام، تاركًا خلفه أطلالًا ونهاية حكايات لم تبدأ بعد.
أما هي، فقد وجدت نفسها في عالم آخر، عالم لا مكان فيه للضعفاء، ولا حياة فيه إلا لمن يقبل جنون سيده. مختطفة، تحارب من أجل الهرب من مصير لم تفهمه بعد.
كان المختبر مسكنه، والموت لعبته. قضى سنوات عمره يبحث عن إحياء الموتى، معتقدًا أن الخلق ليس امتيازًا حصريًا للحياة. اختلطت في قلبه رغبة الإبداع بجنون صناعة البشر، وصار سؤالًا واحدًا يطارد عقله كطيف لا يرحم:
هل يمكن إعادة البشر؟ أم أن الفناء حتمية لا مهرب منها؟
في هذا العالم، حيث الظلال تتراقص فيه أرواح الغائبين، ترفض الأرض فكرة "صناعة بشر".
فكيف لفتاة معتادة على النجاة أن تصمد أمام جنون هذا المهووس؟ وهل هناك مكان للإنسانية وسط عرين الشياطين؟
الرواية الثانية من سلسلة ﴿وحوش من الجحيم﴾
الكاتبة: حوراء
هنالك عالم مليء بالسيطرة ، التملك ، و أحاسيس قذرة ، و هوس لاينتهي
حلت ثلاث لعنات على هذا العالم ..
الأولى أقسمت يا أما أن تكون قناصة تصطاد القلوب يا أما إمبراطورة تدمر الشعوب
اللعنة الثانية كانت تُخير نفسها ، يا أما تُقبّل الوسيم صاحب الشعر الغرابي .. أو تحمله على كتفها متجهة لمنصة الزفاف إجباراً
اللعنة الثالثة ..
الحيرة تدور حولها مثل العاصفة ، هل تقتل المهووس الذي يلاحقها و تراه في كل مكان حتى بكوابيسها .. أو تستسلم لحبه..
إذاً مَن سيفوز بالحب ، ومن سيتقيد بقيود الهوس ؟
تم نشرها على واتباد سنة : 2024
إنتهت :
تصنيف
#dark_romans #هوس #تلاعب_نفسي #خيانة #موريتشي #غربان
الابداع الأصلي [@Vampaire74]
تكونت من ذرات الغبار .
محمية بالحقوق .
أخط الابداع بأناملي .
جميع الحقوق محفوظة .
كانَ سيفار مَلِكاً للشياطين .. لكنهُ إحتاجَ لباكو واحدة و التي تُدعى ميتانا ..
عيد الهالوين هذا لم يكن مجرد عيد ، بل إستدعاء كامل لجنود سيفار و كل مملكته ..
ذات ليلة طلب ملك الشياطين من مصممة أزياء أن تُصمم لهُ عباءة للشياطين .. ولم تكن تعلم أنها كانت تَخيط بيدها قَدَرها المشؤوم
قصة رعب شارع بيكاتون ليس مجرد قصة .. بل إنها عنق تحت السيف .
تم نشرها سنة : 2025
تم الإنتهاء:
تصنيف :
#رعب_نفسي #سيفار #قرابين #كابوس_حياة
الابداع الأصلي [@Vampaire74]
تكونت من ذرات الغبار .
محمية بالحقوق .
أخط الابداع بأناملي .
جميع الحقوق محفوظة .