ثلاثُ ضابطاتٍ عراقيات، يجمعهنّ قسمُ التحقيقات الخاصّة، يدخلنَ أخطرَ قضيةٍ في حياتهنّ بعد ظهور عصابةٍ غامضة تُنفّذ جرائمها بدقّةٍ مرعبة دون أن تترك خلفها أثرًا واحدًا.
تبدأ المطاردة كأيّ واجبٍ وطني، لكنّها تتحوّل تدريجيًا إلى رحلةٍ داخل عالمٍ مظلمٍ تُباع فيه الحقيقة ويُدفن فيه الأبرياء بصمت.
ومع كلّ دليلٍ جديد، تكتشف الضابطات أنّ الأشخاص الذين وُصِفوا بالمجرمين لم يكونوا سوى ضحايا صنعتهم القسوة والفساد، وأنّ البطولة لا تسكن دائمًا في صفّ القانون.
تتشابك المصائر، وتنهار الثقة، وتصبح الحدود بين الخير والشرّ ضبابيةً إلى حدٍّ مخيف، حتى تجد كلُّ واحدةٍ منهنّ نفسها أمام سؤالٍ واحد:
هل تستمرّ في حماية القانون... أم تواجه الحقيقة مهما كان ثمنها؟
روايةٌ نفسيةٌ مشحونة بالغموض والتشويق، حيث لا أحد بريئًا بالكامل، ولا أحد مذنبًا كما يبدو.
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك
بينَ ليلةَ واخرۍَ يحدُثُ الكثير
في احدۍ تِلك الليالي بين يدي غريبَ .
ستُباع ممَن تُحب حتى يديَ امك التي مسدتَ على جبينك ستبيعَك يومآ ما .
بينَ يدَي غَريب
للكاتبة : ⧣زَهَهـراءَ الجَنابـَي .