هل رأيت من قبل عائلة مكونة من أب وثمانية أبناء ؟
بالطبع رأيت عددًا أكثر من ذلك، لن نكذب على بعضنا البعض من البداية أيها القارئ، لكن الغرابة في عائلة عبد الله ليست في عدد أفرادها، بل في حكاياتهم التي خلف الجُدران
والسؤال هُنا: هل مستعد لخوض تلك المعركة؟
إن كانت الإجابة نعم، فلا تلقي اللوم عليّ لاحقًا.
بعد تجربة حب تركت في قلبها ما يكفي من الندوب، تقرر سلمى أن تترك كل شيء خلفها وتسافر بحثًا عن بداية جديدة.
كانت تظن أن الرحلة مجرد عامٍ من العمل والهرو ب من الذكريات
بين مدينة جديدة، وأحلام مؤجلة، وحقائق لم تُكشف بعد، تجد سلمى نفسها أمام رحلة لم تكن تتوقعها.
رحلة لا تدور حول الحب فقط...
بل حول التعافي، واكتشاف الذات، والشجاعة اللازمة لبدء الحياة من جديد.
بين ثنايا الغربة ولدت أسرار لا تموت،
بل تنتظر اللحظة التي يقرر فيها الماضي أن يطالب بحقه في الانتقام،
وتتشابك الخيوط حتى يختفي الحد الفاصل بين الضحية والجاني وسط عواصف من الندم والقرارات التي لا رجعة فيها.
لا شيء هنا كما يبدو...
حتى الوجوه المألوفة ليست سوى أقنعة لواقع أكثر قسوة مما تتخيل.
في الوقت الحالي الذي تجلس به على سريرك تتفحص هاتفك، قد يكون هناك في مكان بعيد، بعيد كل البعد عنك، ليس في بلد أخرى أو قارة أخرى، عالم به حروب وصراعات تحدث، ودماء منتشرة في الأركان، وأنت هنا لا تبالي وتتفحص هاتفك، فما رأيك أن تخوض الرحلة معي ومع أبطالي لأحد هذه العوالم الموازية؟
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
"عندما تعطيك الحياة ليمونًا فلتضع عليه بعضًا من الكمون لإعداد مزيجًا ذا لذةٍ تضعه على الباذنجان المقلي ...
تلك قصة يُمنى التي تشبه الليمون اللاذع في تصرفاتها وياسر الذي يشبه الكمون ذو النكهة الدافئة ، هل سيصيرا مزيجًا مميزًا أم أن للباذن... أقصد للقدر رأيًا آخر ؟ "
رواية بوليسية
"كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا.
هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟
هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
في منظور النفس البشرية تتقدس كلمة "الحرية"
يناشدون ويهتفون بها...
فتباع الأجساد في الأسواق
لتتحول الحرية إلى لجام وشهوة
وتتهافت الأنفس الجائعة إليها وهي تصيح بـ "لا للعبودية"
وفي الآن ذاته لا يدركون أنهم أعطوها قُدُسيَّة وأُلوهيَّة على الأرض وصاروا هم عبَّادها المدنسة أيديهم بخطيئة دم الفضيلة المسفوك بحجة الغريزة البشرية..
وهنا سنقف للحظة واحدة ونفكر...
هل تلك الحرية والتي تبدو مُطلقة تستحق أن تتألَّه؟
في الواقع لا...
فرغم سيطرتها الكاملة إلا أنها وُجِدت على يد بني آدم وذلك يتنافى مع الحقيقة الإلهية...
فالإله ليس بموجود كمثلها وإنما بواجد..
والدليل على عدم وجودها المطلق هو وجودك!
فكل إنسي قد وُلد دون أن يُسأل
وسيموت دون أن يُستشار...
حينها...
من لا يدرك محدودية الحرية سيَحِن...
لكن الغريب أنه لن يَحِنَّ إلى الماضي أو يفتش عن الذكريات
بل سيحن إلى العدم...
إلى حياة موازية لم تُكتب له
سيمنح للاموجود وجودًا
وسيشتاق إلى ما لم يحدث قط
وإن ظلَّ شريدًا في الممكن
سيموت بألم غريب...
" ألم الحنين لشيء لم يعشه "
|| الصفحة رقم صفر | page no.0
|| ضُحىٰ نور الدين
|| تصميم الغلاف: VirenaAyad