في ذلك المبنى الأبيض الموحش، كان الصدى يردد أنين فتى لم يبلغ رشده بعد، وعيناه تبحثان عن وجوه رحلت. على الجانب الآخر، كان طبيب في منتصف الثلاثينيات، جادّ الملامح، يحاول أن يُطفئ العاصفة في قلب طفل لا يعرف إلا الصراخ. بينهما جدار من القوانين، لكنهما يشتركان في شيء واحد؛
كلاهما أسير مكان لا يستطيع الهرب منه، لنرئ ماذا سيحدث معهم
«بين الكاتا والهمس»
في صالة التدريب، حيث كل حركة تحمل شدة الانضباط وكل ركلة تقيس قوة الجسم والروح، لم يكن يتوقع أحد أن تنشأ قصة مختلفة تمامًا عن كل ما يعرفونه
تاي، الطالب الجديد، دخل الدوجو بعينين مليئتين بالفضول والخوف معًا، ولم يكن يعلم أن كل خطوة سيخطوها ستجعله أقرب إلى شخص واحد فقط... المدرّب كوك المدرب الصارم المخيف
كوك، المدرّب الوسيم الصارم، الذي اعتاد أن يتحكم في كل شيء داخل قاعة التدريب، وجد قلبه يتذبذب لأول مرة أمام شجاعة تاي ولطفه المفاجئ
بين الكاتا، الركلات، والتمارين اليومية، وبين همس الكلمات ولقطات التوتر الصامت، بدأ شيء لم يكن متوقعًا أن يولد:
حب من الصدف، تقارب من اللحظات العابرة، وسحر خفي يربط بين المعلم وتلميذه بطريقة لا يفهمها أحد... حتى هما نفسهما
جونغكوك_توب
تايهيونغ_بوتوم
قصة حُب عاطفية تشمل أثنين من الأزواج، يسلط الضوء علئ التباين بين زوج منتظم وناضج لكن الأنانية وصبي فريد وسعيد ومحظوظ. متحمس، يطارده بعد حَُب حياته 🌈🔞
~~~~
وكالعادة الأبطال تايكوك وضفت لها يونمين الرواية مقتبسة، من فلم shiddat الهندي كلش عجبني حلوو
في كل مستشفى، هناك قصص تختبئ خلف الجدران البيضاء...
قصص موت وحياة، حزن وأمل، فراق ولقاء
لكن لم يكن أحد يتوقع أن ممر ضيق سيجمع بين رجلٍ فقدَ حيلته، وشابٍ يكافح كي يبقى على قيد الحياة... وبينهما طفل صغير، بضحكته البريئة، يضيء عتمة قلوبهم
جيون، رجل عاشق لامرأة تموت ببطء أمام عينيه...
وزوجته، التي لم يعد الأمل يسكن رئتيها إلا بالرحيل
وطفلهما الصغير، الذي لا يفهم معنى الموت لكنه يشعر بثقله في ابتسامة أمه الباهتة
وتاي، الشاب الذي يختبئ خلف ابتسامته مرضٌ ينهش قلبه، يضحك مع الصغير ليخفي وجعه، ويصمت أمام الأب الحزين لأنه يعرف جيدًا طعم العجز
لكن القدر لا يكتفي بالصدف...
فأحيانًا، يكتب حياة جديدة من داخل موتٍ محتوم.
وهنا يبدأ الصراع... بين الحب والخسارة، بين القلب الذي يتوقف، والقلب الذي قد يُولد من جديد
في عالمٍ لا يشبه الضوء، حيث تتقاطع الظلال بالأسرار، كان هناك رجلٌ يعيش على الحافة بين الحياة والموت
اسمه جونغكوك... لم يكن مجرّد قنّاصٍ محترف، بل شبحٌ يمشي بين العيون ولا يراه أحد، تُوكَل إليه المهمّات حين تُغلق كل الأبواب ويصبح القتل حلاً وحيدًا له
يداه اعتادتا البرودة، وعيناه تعلّمتا ألّا ترتجفا. كلّ رصاصةٍ يطلقها كانت قصّةً تُطوى بلا نهاية، وكلّ هدفٍ يسقط كان مجرّد اسم يُمحى من سجلٍّ طويلٍ لا يعرف الرحمة.
لم يكن يسأل عن السبب... لم يكن يريد أن يعرف. يكفيه أن يُنجز العمل ويعود إلى صمته، إلى غرفته التي لا يسكنها إلّا صدى أنفاسه
لكن تلك الليلة لم تكن كسابقاتها
تلقّى من رؤسائه مهمّةً غريبةً، ملفّها أثقل من غيره، وعنوانها بعيدٌ عن كوريا، في مدينةٍ لا يعرفها إلا من الخرائط
قيل له: "الهدف الأخير هناك"
لم يكن يعرف أنّ هذه الرحلة ستعيده إلى زمنٍ آخر، وأنّ اسماً منسيّاً في قلبه سيقف فجأةً أمام أنظاره وقناصه يصوب ناحيته،
كان لقائهم صدفة، حيث هو في تايلند والأخر في كوريا وهنا ستبدأ حكايتهم معاً، سنخوض رحله طويلة بين البلدين ومصارع أربطو الأحزمة Let's go 🔞🌈
top_Jungkook مسيطر
Botom _Yin خاضع
الرواية اعتقد اول رواية وهي انا سويتها بين بلدين هم. تايلند وكوريا وبين هالكوبل ادعموها وادعموني وصوتو لها لنكملها وبس يلا مشاهدة ممتعة
جوكر هو لص شهير و مطلوب من قبل الدولة والشرطة، يستخدم مهاراته الممتازة في التّنكّر لسرقة الثروات من رجال الأعمال الأثرياء، ثم يوزّعها على السكان الفقراء.
جاك كان في السابق رياضي تايكواندو بديل، ثم أصبح جامع ديون (مديّن) ليكون المعيل لعائلته. رغم أن مظهره مخيف، إلا أنه لا يستخدم القوة لحل المشاكل، ويؤمن بشدة بمبدأ "استخدام قدرته لحماية الضعفاء"
القدر يجمع بينهم ا في علاقة من الحب والكره؛ يضطران للعمل معًا في سرقة كبيرة، وتتشابك مصائرهما في عالم مليء بالتحديات والمخاطر
عندما تكون ليان من عائلة محترمة ومسالمة تكره الأمور التي هي خارج نظام تقاليدهم،لكن ليان تكون محبة للغناء والحفلات وتعشق التصوير سليطة اللسان. تلتقي بريان ميانيكي هادئ،لكن داخلة هناك شخص أخر ذلك بسبب ترك والده له ترك أثر داخله
الرواية ستريت، سويتها لأبطال عراقيين وبس
ليلة لا تُشبه سائر الليالي...
في مدينة يكسوها البريق من الخارج، ويأكلها الظلام من الداخل، بدأت الحكاية
هو "جونغكوك"... الرجل الذي امتلك كل شيء عدا قلبه، حتى وجده في ملامح شابٍ صغير يكاد يُحطمه ضعفه
وهو "تايهيونغ"... الفتى الذي لم يعرف يومًا معنى الحرية، ضحية عائلة قاسية وحياة لم تمنحه سوى الألم
التقى المهووس بالضحية... وكان اللقاء شرارةً لا تُطفأ
حب مشوّه، مل يء بالقوة والخذلان، بالهيام والدموع، بالقبضات والقبلات
وما بين الجنون والبراءة... وُلدت علاقة لن تشبه أي علاقة
هنا تبدأ قصتي...