soe84yinw
- LECTURAS 1,206
- Votos 119
- Partes 11
في عالمٍ لا يشبه الضوء، حيث تتقاطع الظلال بالأسرار، كان هناك رجلٌ يعيش على الحافة بين الحياة والموت
اسمه جونغكوك... لم يكن مجرّد قنّاصٍ محترف، بل شبحٌ يمشي بين العيون ولا يراه أحد، تُوكَل إليه المهمّات حين تُغلق كل الأبواب ويصبح القتل حلاً وحيدًا له
يداه اعتادتا البرودة، وعيناه تعلّمتا ألّا ترتجفا. كلّ رصاصةٍ يطلقها كانت قصّةً تُطوى بلا نهاية، وكلّ هدفٍ يسقط كان مجرّد اسم يُمحى من سجلٍّ طويلٍ لا يعرف الرحمة.
لم يكن يسأل عن السبب... لم يكن يريد أن يعرف. يكفيه أن يُنجز العمل ويعود إلى صمته، إلى غرفته التي لا يسكنها إلّا صدى أنفاسه
لكن تلك الليلة لم تكن كسابقاتها
تلقّى من رؤسائه مهمّةً غريبةً، ملفّها أثقل من غيره، وعنوانها بعيدٌ عن كوريا، في مدينةٍ لا يعرفها إلا من الخرائط
قيل له: "الهدف الأخير هناك"
لم يكن يعرف أنّ هذه الرحلة ستعيده إلى زمنٍ آخر، وأنّ اسماً منسيّاً في قلبه سيقف فجأةً أمام أنظاره وقناصه يصوب ناحيته،