sarooo70sni
عندما تَعصِف بکِ الحَياة .. وتغلبُکِ الأقدار .. و تهزِمک شَجاعَتُک .. تُعافِرِين حتّى لا تمُوتِى مرّتين! ..
ذاك العالمُ الكبِير اللّذى لا يَحمِى الضُّعفــاء! .. ببساطَة تُقاتِلين فيه حتّى لا تُسحَقِى ف ى مُقتَبَل عُمُرک!
تأتِى الصُّدفُ المُؤلِمة وتَجمعُه بهَا.. تِلكَ الصَّغيرَة التِى اخَذَت كيَانه وَ عَقلهُ.. تُحارِب لِتبنِى كَيانَها وَ شَخصِيتُها.. وهُو يُحارِب لأَجلِ الحُصولِ عَليهَا وَ الإِستِقلالِ بِها.. رُبما تُواجِههُم المَخاطِر معًا وَ ربّما كلٌ علَى حِدة.. لكِن فِى النهاية يقَع هو فى الحُب و يتزَوجُها عنوةً عنهُما ثم تُقربُهمَا الأَحدَاث اكثَر فَتقَع هِى فِى حُبه ويذُوب هُو فِيها عِشقًا!!
بقلمى /سَارُو حُسنِى