red--Ruby
- Reads 98,524
- Votes 11,515
- Parts 66
هذه قصتي بعد إستيقاظي في جسد زوجة البطل الثاني.
حين تتحطم العائلة كصحن خزفي،
تجلس بجانب القطع بلطف، بصبر
وتصلح كل شق بعناية.. تخفيه خلف الضحكات المتألمة.. والبسمات الباردة..
تحوّل الحزن إلى شيء جميل.. شيء يتذكر لاحقا للضحك عليه..
مثل فنان كينتسوجي متمرس يرسم الألم بالفضة والضحك بورق من ذهب..
يصنع من الكسر المؤلم... أملا بالعودة من جديد..
لكن عندما يكون الصحن مصنوعًا من الزجاج،
كل محاولة للشفاء لا تزيده إلا شقوقًا تغوص في جلدها، وكلما حاولت ملئه كان يفيض.. يتشقق أكثر ويسيل مياها حمراء تفضح محاولاتها السابقة للإخفاء..
وقتها تقرر تركه كما هو ليس محطما بالكامل وليس صالحا بالكامل..
ليس هربا.. ولا إستسلاما.. بل لتوقف النزيف.. لتمنح وقتا لجروحها لتندمل.. لأنها أدركت عقم ماتفعل..
وخلفها تترك رجلاً لا يزال مثقوبًا بشظايا غيابها.. نفس الشظايا التي كانت تزينها لتعود أجمل من هيئها الأولى...تترك به بقايا حب بات يؤلم قلبه..
رابطة غريبة... مثل النار تحاول الإمساك بالجليد.
علاقة تشبه علاقة إنديفور (تودوروكي إنجي) وزوجته ري.
When love shatters like a porcelain plate,
she kneels beside the pieces - gentle, patient -
mending every crack with care,
turning sorrow into something beautiful,
like a seasoned Kintsugi artist who paints pain with silver
and laughter with time.
But when the plate is made of glass,
each attempt to heal only slices deeper into her skin