عِــراقية
75 stories
تَـجاذُب  by Zahrtee1
Zahrtee1
  • WpView
    Reads 3,025
  • WpVote
    Votes 228
  • WpPart
    Parts 3
ما أجيك وغيري يَعرف يلوليك ما أجيك ضَيعتني،بدروب الغَرب شلون أجيك؟ مَطر أنا وياك،چنت من تجيني ما أجيك ضَيعت فَييّ وضياي شلون أجيك ؟ ولو مو حَرب تصير، ما أجيك
ذًنوب علىٰ قَيد الغُفران  by Zahrtee1
Zahrtee1
  • WpView
    Reads 4,772
  • WpVote
    Votes 200
  • WpPart
    Parts 2
أدري تلگالك حَبيب وتنسى ودي وأدري تچويني اليّالي وأضل وحدي
بُرزِخ الـيّقَظـة  by Zahrtee1
Zahrtee1
  • WpView
    Reads 1,136
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 1
واندلك مغَمض والوجُوه هواي ترا الـ بالروحَ بس الرَوح تندله
ليل سومري. by xoxome_
xoxome_
  • WpView
    Reads 35,670
  • WpVote
    Votes 2,748
  • WpPart
    Parts 26
الحُب الأول. • مثلية عامية لهجة عراقية +21
نُدبَتين by NH-X19330
NH-X19330
  • WpView
    Reads 201,473
  • WpVote
    Votes 6,608
  • WpPart
    Parts 24
-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك! غَضبُ قَلبي.. -اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات! فأنا لدي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة! رواية عراقيه مِثليه لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻‍♀️.
شِفاء  by Zahrtee1
Zahrtee1
  • WpView
    Reads 2,895
  • WpVote
    Votes 223
  • WpPart
    Parts 2
"خلصت الوجوه وشفت كل الناس كلها وجوه غربة ولاوجه معروف وين الگَاك يالموصوف اليه وانا الـك موصوف يالفرگَاك غربة وكلشي مامألوف انا بلياك مدري شبيه "
الحاجِ عَلي  by Zahrtee1
Zahrtee1
  • WpView
    Reads 37,195
  • WpVote
    Votes 2,167
  • WpPart
    Parts 21
بَالي يمك يالأخذته وتيهَتني.
رتہبہتہ آلشہيہخہ by Foxy_78946
Foxy_78946
  • WpView
    Reads 7,526
  • WpVote
    Votes 348
  • WpPart
    Parts 6
رواية مثلية عراقية ما عاجبك اتدخل الرواية عامية هم روح: "چـان كـلشي کـبالي يـنهار ويـطيح " "انـي اعـچبك من أکابر مـااطـيح ... " قصور: "ماتلكة مثلي يهدلك الحيل..." "نعسان بس يسهرلك الليل..."
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 175,050
  • WpVote
    Votes 11,345
  • WpPart
    Parts 39
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة